"كورونا".. العراق يفرض حظر التجوال ويتوعد المخالفين

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/dr9dK7

عبد المهدي شدد على ضرورة الالتزام بحظر التجوال

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 20-03-2020 الساعة 20:00

أعلن رئيس حكومة تصريف الأعمال العراقية، عادل عبد المهدي، حظر التجوال بالقوة على زوار شيعة يتوافدون إلى العاصمة بغداد، متوعداً بـ"فرض غرامات مالية على المخالفين، وحجز المركبات المخالفة طيلة مدة الحظر"، وذلك ضمن الإجراءات الوقائية من انتشار فيروس كورونا المستجد.

وقرر عبد المهدي، في بيان له، الجمعة، منع توافد الزوار إلى المدن والعتبات المقدسة خلال مدة الحظر؛ لأنها تخالف الضوابط الصحية، وعدم السماح بالتجمعات والمسيرات لأي سبب كان.

وشدد على "الالتزام التام بحظر التجوال المعلن في بغداد وعدد من المحافظات، وعلى تطبيق قوات الأمن للحظر المفروض".

ودعا عبد المهدي جميع أجهزة الدولة والمواطنين إلى الالتزام التام بالقرارات الصادرة، وتوصيات خلية الأزمة الصحية، وذلك حماية للعراق والعراقيين من انتشار الوباء.

بدوره وجّه مجلس القضاء الأعلى العراقي، الجمعة، قوات الأمن باعتقال كل من يخالف حظر التجوال المفروض في البلاد، للحد من تفشي فيروس كورونا.

وقال متحدث المجلس القضاء (أعلى سلطة قضائية)، عبد الستار البيرقدار، في بيان: إن "على الجهات الأمنية تنفيذ أمر إلقاء القبض على كل من يخالف حظر التجوال المفروض في البلاد".

كما وجّه القضاء في بيانه قضاة التحقيق "بتوقيف المخالفين للقانون وإحالتهم للمحكمة المختصة لمحاكمتهم".

وبدأ حظر التجوال في بغداد، ليل الثلاثاء ـ الأربعاء، وسيستمر حتى 24 مارس الجاري، إلا أن مئات الزوار الشيعة يتوافدون من وسط وجنوبي البلاد على ضريح ديني بالعاصمة، وفق وكالة "الأناضول" التركية.

ويوافق السبت ذكرى وفاة موسى بن جعفر الكاظم، سابع الأئمة لدى الشيعة الاثني عشرية، وتشهد هذه المناسبة عادة توافد الآلاف من داخل العراق وخارجه على ضريحه الواقع في مدينة الكاظمية شمالي بغداد.

والخميس، حذرت الأمم المتحدة ووزارة الصحة العراقية، في بيانين منفصلين، من تحول البلاد إلى بؤرة وباء لكورونا جراء استمرار التجمعات الدينية.

وسبق للمرجع الشيعي الأعلى في العراق، علي السيستاني، تعليق أداء صلاة الجمعة والجماعة، والزيارات الدينية، لكن رجال دين آخرين، على رأسهم مقتدى الصدر، حثوا الناس على أداء الزيارات الدينية.

وسجلت السلطات 192 إصابة بالفيروس، منذ ظهور أول حالة في 24 فبراير الماضي، بينها 14 وفاة، و49 حالة تعافٍ.

وفي 11 مارس الجاري، صنفت منظمة الصحة العالمية كورونا "جائحة"، وهو مصطلح علمي أكثر شدة واتساعاً من "الوباء العالمي"، ويرمز إلى الانتشار الدولي للفيروس، وعدم انحصاره في دولة واحدة.

وزاد الانتشار بدول الخليج والدول العربية مع توسع انتشاره في إيران، بسبب وقوعها على الضفة المقابلة للخليج العربي ووجود حركة تنقُّل واسعة معها.

مكة المكرمة