كوريا الجنوبية تتحرك رداً على احتجاز ناقلة نفط متجهة للإمارات

احتجزها الحرس الثوري
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/9VJyP1

الناقلة المحتجزة بحسب صور نشرتها وكالة تسنيم للأنباء

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 04-01-2021 الساعة 16:18

وقت التحديث:

الاثنين، 04-01-2021 الساعة 22:44
- ما أسباب احتجاز الناقلة، من وجهة النظر الإيرانية؟

إحداث الناقلة "تلوثاً بيئياً وكيميائياً في مياه الخليج".

- ما الوضع الحالي في مياه الخليج قبل الاحتجاز؟

تحشيدات أمريكية غير مسبوقة، وسط مخاوف من توجيه إدارة ترامب ضربة عسكرية لإيران قبل رحيلها.

- ما تعليق كوريا الجنوبية على عملية الاحتجاز؟

أرسلت وحدة لمكافحة القرصنة إلى الخليج.

احتجزت بحرية الحرس الثوري الإيراني، الاثنين، ناقلة نفط ترفع علم كوريا الجنوبية كانت متجهة من السعودية إلى الإمارات، وذلك عند وصولها إلى المياه الإقليمية الإيرانية.

وذكرت وسائل إعلام إيرانية، من بينها وكالتا "فارس" و"تسنيم" للأنباء، أن بحرية الحرس الثوري الإيراني احتجزت الناقلة، بسبب "إحداثها تلوثاً بيئياً وكيميائياً في مياه الخليج".

وأظهرت بيانات عبر الأقمار الصناعية نشرها موقع "مارين ترافيك دوت كوم"، أن الناقلة "إم تي هانكوك تشيمي" تم احتجازها قبالة مدينة بندر عباس بعد ظهر يوم الاثنين، دون تفسير.

بدورها قالت وكالة "أسوشييتد برس"، إن الناقلة المحتجزة انطلقت من السعودية وكانت متجهة إلى ميناء الفجيرة في الإمارات.

من جانبه، أقر مركز عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة، بوجود "تفاعل" بين سفينة تجارية والسلطات الإيرانية.

وأوضح المركز، المتخصص في تبادل معلومات وتشرف عليه البحرية الملكية البريطانية بالمنطقة، إن السفينة التجارية حاولت "تغيير مسارها" لتجنب المياه الإقليمية الإيرانية.

كما أقرت قيادة الأسطول الخامس للبحرية الأمريكية بالموقف وقالت إنها تراقبه، بحسب المتحدثة باسمه ريبيكا ريباريتش.

تحرك كوري

وفي أول تعليق لها، أعلنت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية إرسال وحدة لمكافحة القرصنة إلى الخليج بعد احتجاز الحرس الثوري الإيراني ناقلة النفط.

وقالت الوزارة في بيان: "أرسلت وزارة الدفاع، على الفور، وحدة شيونغهاي إلى المياه القريبة من مضيق هرمز، بعد قليل من تلقي تقرير حول احتجاز إيران سفينتنا التجارية".

ويتصاعد التوتر بالمنطقة في ظل دفع الولايات المتحدة بتحشيدات عسكرية، من بينها حاملة طائرات وغواصة نووية وقاذفات استراتيجية، وسط مخاوف من إمكانية إقدام الإدارة الأمريكية، بقيادة دونالد ترامب، على توجيه ضربة عسكرية قبل انتهاء ولايتها في الـ20 من الشهر الجاري.

وتصاعد التوتر بين طهران وواشنطن، في العام الماضي، عقب سلسلة من الأحداث والوقائع مست الملاحة في الخليج العربي وبالقرب منه.

وهدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في أبريل الماضي، باستخدام القوة مباشرة في حال تعرضت السفن الأمريكية لما سمّاه "التحرش من قِبل زوارق الحرس الثوري الإيراني".

مكة المكرمة