كوشنر: التطبيع يزيد احتمالية حصول أبوظبي على "إف-35"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/B5qaAX

الإمارات تحاول الحصول على طائرات "إف-35" منذ فترة طويلة

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 24-08-2020 الساعة 10:46

قال جاريد كوشنر، مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن اتفاق السلام الأخير بين "إسرائيل" والإمارات "يجب أن يزيد من احتمال بيع طائرات إف 35 الأمريكية إلى أبوظبي".

وقال كوشنر، في مقابلة مع شبكة "سي إن إن" الأمريكية، أمس الأحد: "هذا الموضوع أصبح قضية سياسية في إسرائيل خلال الأسبوع الماضي. نعم الإمارات تحاول الحصول على طائرات إف-35 منذ فترة طويلة".

وأضاف: "المجموعة التي تريدهم ألا يحصلوا على الطائرات أكثر من غيرها هي إيران بوضوح؛ لأنهم يقعون عبر مضيق هرمز مباشرة، والحقيقة هي أن اتفاقية السلام الجديدة هذه يجب أن تزيد من احتمالية حصولهم عليها، لكنها شيء نقوم بمراجعته".

وتابع كوشنر: "من الواضح أننا سننظر إلى التقييم، وسنفعل كل شيء وفقاً للمعايير الصحيحة، لكنه أمر تبحثه وزارة الخارجية والجيش الأمريكي".

وبشأن الاتفاق بين "إسرائيل" والإمارات قال كوشنر إن الإمارات ستكون مركزاً للبزنس الإسرائيلي إلى بقية العالم العربي، وذلك في رده على سؤال بخصوص العلاقات المتوقعة مع "إسرائيل" بحلول شهر نوفمبر القادم.

وأعلنت دولة الاحتلال "الإسرائيلي"، أكثر من مرة، عدم موافقتها على بيع الولايات المتحدة الأمريكية طائرات "إف-35" للإمارات.

وكان وزير الاستخبارات الإسرائيلي إيلي كوهين قال، الجمعة الماضي: إن بلاده "تعارض بيع أي سلاح ينتهك تفوقنا في المنطقة".

وأضاف الوزير الإسرائيلي: "إنني أقدر حقاً موافقة الأمريكيين على الطلب الإسرائيلي".

والثلاثاء، قال مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في بيان، إن اتفاق التطبيع مع الإمارات لم يتضمن "أي موافقة من جانب إسرائيل على أي صفقة أسلحة بين الولايات المتحدة والإمارات".

وجاءت تلك التصريحات بعدما ذكرت وسائل إعلام عبرية، بينها صحيفة "يديعوت أحرونوت"، نقلاً عن مصادر أمريكية وإماراتية، أن اتفاقية التطبيع بين "تل أبيب" وأبوظبي تتضمن بنداً يسمح بتزويد الأخيرة بأسلحة متطورة ضمنها طائرات "إف-35".

وفي 13 أغسطس الجاري، أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، توصل الإمارات و"إسرائيل" إلى اتفاق لتطبيع العلاقات، واصفاً إياه بـ"التاريخي".

ويأتي إعلان اتفاق التطبيع بين "تل أبيب" وأبوظبي تتويجاً لسلسلة طويلة من التعاون والتنسيق والتواصل وتبادل الزيارات بين الطرفين.

وبذلك تكون الإمارات الدولةَ العربية الثالثة التي توقع اتفاق سلام مع "إسرائيل"، بعد مصر عام 1979، والأردن 1994.

مكة المكرمة