كوشنر يجري جولة عربية تمهيداً لمؤتمر البحرين

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gjx4Nv

جاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وكبير مستشاريه

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 28-05-2019 الساعة 15:44

يجري مستشار الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر، والمبعوث الخاص إلى الشرق الأوسط جيسون غرينبلات، والممثل الأمريكي لشؤون إيران برايان هوك، اليوم الثلاثاء، زيارة إلى المغرب والأردن و"إسرائيل".

وتأتي الزيارة بهدف حشد الدعم لخطة السلام الأمريكية، المعروفة بـ"صفقة القرن".

ونقلت وكالة "أسوشييتد برس" عن مسؤول في البيت الأبيض (لم تسمّه) قوله إن كوشنر، وغرينبلات، وهوك، يزورون المغرب، ومن ثم الأردن و"إسرائيل"، خلال الأسبوع الجاري.

وذكرت السفارة الأمريكية في عمان أن الزيارة ممتدة بين الاثنين الماضي والجمعة المقبل، بحسب قناة "الحرة" الأمريكية.

وتأتي الزيارة في وقت تستعد واشنطن لعقد مؤتمر دولي في البحرين، في يونيو المقبل، لبحث الجوانب الاقتصادية لخطة السلام، التي تعتزم واشنطن إعلانها بعد شهر رمضان. 

وأكدت وكالة "عمون" الإخبارية، اليوم الثلاثاء، أن كوشنر سيزور الأردن في جولة يزور خلالها عدة دول في المنطقة العربية.

ورفضت الحكومة الأردنية، الأربعاء (22 مايو)، الرد حول طلب مشاركتها في المؤتمر الاقتصادي الذي تستضيفه العاصمة البحرينية بدعوة من الولايات المتحدة فيما يخص الترتيب للإعلان عن بعض بنود "صفقة القرن" لتصفية القضية الفلسطينية.

ودعت الولايات المتحدة، في 20 مايو الجاري، إلى عقد مؤتمر دولي في البحرين، يونيو المقبل، تحت شعار "تشجيع الاستثمار بالأراضي الفلسطينية"، ضمن ما يبدو أنه أول ملامح صفقة القرن التي تعد واشنطن عدتها لإعلانها مباشرة بعد شهر رمضان.

بدورها، قالت جماعة الإخوان المسلمين في الأردن في بيان: "في ظل تسارع وتيرة الخطوات الصهيوأمريكية لفرض ما يسمى بصفقة القرن المشبوهة، طالعتنا وسائل الإعلام بخبر مفاده نية كوشنر، مستشار الرئيس الأمريكي الأرعن دونالد ترامب، زيارة الأردن يوم غد الأربعاء".

واعتبرت الجماعة أن "هذه الزيارة ليست معزولة عن السعي الأمريكي لفرض مؤامرة القرن على المنطقة، والتي أعلن الشعب الأردني رفضها ورفض كل مقدماتها وخطواتها، وفي مقدمتها الورشة التطبيعية في البحرين".

وتابع البيان أن "الجماعة تعلن، وبوضوح، رفضها لزيارة كوشنر إلى الأردن، فلا أهلاً ولا سهلاً بمن يسعى لتصفية القضية الفلسطينية بمقاس صهيوني يميني متطرف، وإلغاء حقوق الشعب الفلسطيني الراسخة".

وفي الأشهر الأخيرة بدأت عمّان تتحرك في فضاء يبتعد أكثر عن المحور السعودي - الإماراتي الذي يؤيد التوجه الأمريكي في "صفقة القرن"، عبر التركيز على بعد استراتيجي جديد في العلاقة مع العراق، وتمكين العلاقات مع الكويت وقطر وتركيا بصورة مكثفة، وكذلك الاهتمام بالعلاقة مع لبنان.

ولم تخفِ السلطات الأردنية انزعاجها من مغامرات أبوظبي والرياض فيما يخص الوصاية الهاشمية على القدس والتعامل مع القضية الفلسطينية، حيث مارس البلدان ضغوطاً اقتصادية وابتزازاً سياسياً تجاه عمّان على حساب مصلحة القدس والشعب الفلسطيني.

مكة المكرمة