كيف دعمت السعودية زيارة وزير خارجية "إسرائيل" إلى أبوظبي؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6aeXmK

الوزير الإسرائيلي استخدم الأجواء السعودية في الوصول إلى الإمارات

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 09-07-2019 الساعة 16:43

كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن وزير خارجية "إسرائيل" يسرائيل كاتس، الذي زار الإمارات مؤخراً، استخدم الأجواء السعودية في الوصول إليها بعد حصوله على موافقة من الرياض.

وأكدت الصحيفة في عددها الصادر اليوم الثلاثاء، أن كاتس لم يكن الأول الذي يعبر الأجواء السعودية، فمنذ مارس الماضي بدأت الرحلات الجوية لشركة الطيران الهندية "إير إنديا" بالهبوط والإقلاع بين الهند و"إسرائيل".

وأعلنت دولة الاحتلال الإسرائيلي، الاثنين 1 يوليو، أن وزير خارجيتها كاتس زار أبوظبي، حيث بحث مبادرة حول إطلاق تعاون إسرائيلي خليجي اقتصادي إضافة إلى قضية إيران.

وأوضحت الخارجية الإسرائيلية أن كاتس زار الإمارات في إطار مشاركته في مؤتمر لبرنامج المناخ التابع للأمم المتحدة، وأجرى هناك محادثات مع الأمين العام للمنظمة العالمية، أنطونيو غوتيريش، وكذلك مع مسؤول إماراتي رفيع.

وحققت دولة الاحتلال مع الإمارات قفزة كبيرة من التطبيع خلال السنوات الأخيرة، وهو ما مهد لزيارة وزير خارجية الاحتلال الرسمية لأبوظبي، رغم أن الأخيرة لا تعترف رسمياً بدولة "إسرائيل".

وبينت الصحيفة نقلاً عن مصدر، أن "إسرائيل" تسعى وبمساعدة الولايات المتحدة، لتحليق شركة الطيران الإسرائيلية "العال" في أجواء السعودية في طريقها إلى الشرق الأقصى، لتقليل المدة الزمنية.

ومنذ صعود ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، ازداد التقارب السعودي مع "إسرائيل"، وشهدت الأشهر الماضية الحديث عن لقاءات وزيارات تطبيعيّة بين الطرفين.

كما تسارعت العلاقات الإسرائيلية والسعودية في الآونة الأخيرة، وتصاعدت التصريحات التي تؤكد أهمية العلاقات بين الطرفين في ظل المصالح المشتركة بينهما. ومؤخراً كشف محمود نواجعة، منسّق اللجنة الوطنية لمقاطعة الاحتلال الإسرائيلي المعروفة بـ"BDS"، عن توفّر معلومات لديهم بأن السعودية تسعى لجولات جديدة من التطبيع مع "إسرائيل" خلال 2019.

وقال نواجعة في تصريح سابق لـ"الخليج أونلاين": "السعودية تسهّل الحركة التجارية لدولة الاحتلال؛ من خلال فتح مجالها الجوي لشركة الطيران الإسرائيلي (العال)"، مشدداً على أن ذلك يأتي في سياق التطبيع مع الاحتلال.

وازدادت موجة التطبيع العلني مع الاحتلال في ظل "صفقة القرن" التي يروج لها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والتي تقوض حقوق الفلسطينيين، ودعمتها كل من السعودية والإمارات وشاركتا في ورشة البحرين الخاصة بتمويل الصفقة.

مكة المكرمة