كيف ردت "العفو الدولية" على حظر دخول قتلة خاشقجي لأمريكا؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Gdn5R7

فرنسا قالت إن موقفها من قضية خاشقجي معروف جيداً

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 10-04-2019 الساعة 09:59

دعت منظمة العفو الدولية، أمس الثلاثاء، إلى إجراء تحقيق أممي مستقل في جريمة قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، بقنصلية بلاده في مدينة إسطنبول التركية، قبل نحو 6 أشهر.

جاء ذلك في رد من المنظمة الدولية على إعلان وزارة الخارجية الأمريكية، الاثنين، حظر دخول 16 مواطناً سعودياً إلى الولايات المتحدة لدورهم في جريمة قتل خاشقجي.

رد المنظمة كان عبارة عن بيان نشرته على موقعها الإلكتروني تحت عنوان "الطريق الوحيد للمساءلة في جريمة خاشقجي هو تحقيق أممي مستقل".

والأشخاص الـ16 الذين أعلنت الخارجية الأمريكية حظر دخولهم إلى الولايات المتحدة هم: سعود القحطاني المستشار السابق لولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ماهر مطرب، صلاح طبيبي، مشعل البستاني، نايف العريفي، محمد الزهراني، منصور أبو حسين، خالد العتيبي، عبد العزيز الهوساوي، وليد الشهري، ثار الحربي، فهد البلوي، بدر العتيبي، مصطفى المدني، سيف القحطاني، تركي السهري.

ووفق بيان العفو الدولية قال فيليب ناصيف، مدير المنظمة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: "إذا كانت الولايات المتحدة جادة في تولي المسؤولية بشأن كشف ملابسات جريمة خاشقجي، فعلى وزير خارجيتها، مايك بومبيو، أن يطالب بإجراء تحقيق مستقل برعاية الأمم المتحدة، ويساعد في ذلك".

وتابع البيان قائلاً: "لكن مع الأسف فإن إدارة (الرئيس الأمريكي دونالد) ترامب تتغاضى عن انتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها حكومة المملكة السعودية".

وأضاف: "ومن ثم فإن إجراء تحقيق أممي محايد ومستقل هو الذي من شأنه كشف ملابسات الجريمة، ويوصل رسالة مفادها أن المسؤولين السعوديين الضالعين بالجريمة لن يفلتوا من المحاسبة".

وقتل خاشقجي في 2 أكتوبر 2018، ومنتصف نوفمبر الماضي أعلنت النيابة العامة السعودية أن من أمر بالقتل هو رئيس فريق التفاوض معه (دون ذكر اسمه).

وأصدر القضاء التركي في 5 ديسمبر الماضي مذكرة توقيف بحق النائب السابق لرئيس الاستخبارات السعودي أحمد عسيري، وسعود القحطاني؛ للاشتباه بضلوعهما في الجريمة.

وفي 3 يناير الماضي، أعلنت النيابة العامة السعودية عقد أولى جلسات محاكمة مدانين في القضية، إلا أن الأمم المتحدة اعتبرت المحاكمة "غير كافية"، وجددت مطالبتها بإجراء تحقيق "شفاف وشامل".

مكة المكرمة