كيف ردّ رئيس "الوفاق" الليبية على اجتماع القاهرة؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/K8jYmp

دعا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته لإنهاء هجوم حفتر

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 08-01-2020 الساعة 22:44

قال رئيس المجلس الرئاسي الليبي، فايز السراج، اليوم الأربعاء، إن حكومته التي تعتبر صاحبة الشرعية في البلاد لها الحق في عقد اتفاقيات ومذكرات تفاهم مع أي دولة.

جاء ذلك في تصريحات للسراج بالعاصمة البلجيكية بروكسل، لوكالة الأناضول؛ رداً على تصريحات وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، عقب الاجتماع الخماسي في القاهرة، أن الاتفاق بين حكومة الوفاق وتركيا "يخالف القانون الدولي".

وأوضح السراج، الذي يرأس حكومة الوفاق المعترف بها دولياً: "نحن كحكومة شرعية لدينا الحق في عقد مذكرات تفاهم واتفاقات مع أي دولة".

كما وصف مباحثاته التي أجراها مع رئيس البرلمان الأوروبي، ديفيد ساسولي، والممثل الأعلى للشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، بحضور وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، بأنها "مثمرة جداً".

ولفت السراج إلى أنهم أوضحوا بجلاء للمسؤولين الأوروبيين الوضع في ليبيا، وهجمات قوات خليفة حفتر على العاصمة طرابلس، وعلى الحكومة الشرعية.

وأكّد أن حكومة بلاده لا تريد أن تكون ليبيا مسرحاً لحرب الوكالات والتوترات، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته لإنهاء الهجوم الموجه إلى طرابلس وعلى الحكومة الشرعية.

وشدد قائلاً: "إن الهجوم المتواصل منذ 4 أبريل الماضي، سيبعدهم عن أي مسار سياسي، ويؤدي إلى استمرار النهج العسكري لحفتر".

وأضاف: إن "حكومة طرابلس في وضع دفاع عن النفس مشروع، ولها الحق في إيجاد تحالفات مع مختلف الحلفاء للدفاع عن نفسها".

وفي وقت سابق اليوم، عقد في القاهرة اجتماع ضم وزراء خارجية مصر وفرنسا وإيطاليا واليونان وقبرص، وتم بحث تطورات الشأن الليبي، وبحث مُجمل التطورات المتسارعة على المشهد الليبي مؤخراً، حيث تخشى تلك الدول من الدور التركي الفاعل في الملف الليبي.

وقال وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان: إن "الاتفاق بين تركيا وحكومة الوفاق الليبية يخالف القانون الدولي"، مضيفاً: "تطرقنا في الاجتماع للوضع في ليبيا، وأكدنا ضرورة وحدة ليبيا، ودعمنا لعقد مؤتمر برلين للحوار الليبي تحت رعاية الأمم المتحدة".

وفي 27 نوفمبر الماضي، وقع الرئيس أردوغان، ورئيس المجلس الرئاسي للحكومة الليبية فائز السراج، مذكرتي تفاهم؛ تتعلق الأولى بالتعاون الأمني والعسكري، والثانية بتحديد مناطق الصلاحية البحرية بهدف حماية حقوق البلدين المنبثقة عن القانون الدولي.

وصدق البرلمان التركي على مذكرة تفويض رئاسية لإرسال جنود إلى ليبيا لدعم الحكومة الليبية، المعترف بها دولياً.

وتشن مليشيات خليفة حفتر، منذ 4 أبريل الماضي، هجوماً للسيطرة على طرابلس، مقر حكومة "الوفاق الوطني" المعترف بها دولياً، ما أجهض جهوداً كانت تبذلها الأمم المتحدة لعقد مؤتمر حوار بين الليبيين ضمن خريطة طريق أممية لمعالجة الصراع الداخلي.

مكة المكرمة