كيف رد القطريون على قرارات قطع العلاقات مع بلدهم؟

قطر أكّدت أن الإجراءات لن تؤثّر في المواطنين والمقيمين

قطر أكّدت أن الإجراءات لن تؤثّر في المواطنين والمقيمين

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 05-06-2017 الساعة 10:56


أعلن عدد من الكتاب والمشاهير القطريين دعمهم للأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني؛ إثر قرار الدول الخليجية الثلاث؛ السعودية والإمارات والبحرين، قطع العلاقات الدبلوماسية معها.

وأعلنت السعودية والإمارات والبحرين ومصر واليمن وليبيا، الاثنين، قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر، وإغلاق المنافذ البرية والبحرية والجوية.

جاء ذلك في خمس بيانات رسمية منفصلة نشرتها الوكالات الرسمية للدول الخمس في توقيت متزامن، ولم تتخذ الدولتان الخليجيتان الأخريان، الكويت وسلطنة عمان، موقفاً مشابهاً.

وشارك جمهور من القطريين جملة "أنا مواطن قطري أصطفّ خلف صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدّى"، عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، وعلى رأسهم؛ عبد الرحمن بن حمد، الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام.

في حين أبدى الكاتب القطري المعروف، جابر الحرمي، في تغريدة له عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، استغرابه من القرارات قائلاً: "هل هذا هو مجلس التعاون الذي كنّا نتغنّى فيه، ستظلّ قطر شامخة بقيادتها ورجالاتها وأبنائها.. لا يضرّها من خالفها".

وأكّد الحرمي أن هناك ضرراً كبيراً على وحدة الخليج من هذه القرارات، وقال: "ليست قطر متضرّرة فحسب.. بل البيت الخليجي والأسرة الخليجية في المقدمة".

وقال أيضاً: "إلى الدول المقاطعة، انتهى عهد الوصاية".

ومن جانبها قالت الإعلامية القطرية إلهام بدر، مخاطبة مصر: "غريبة مصر، قطعت علاقاتها ولكن لم تطلب عودة مواطنيها".

وأضافت: "سيعيقون قطر أن تمدّ يدها لأهل غزة كعادتها، بينما يستدعون سفك الدماء هناك".

في حين قال رئيس تحرير جريدة العرب القطرية، عبد الله العذبة: "لكل دولة حق ممارسة أعمال السيادة، وعلينا احترام قرارات الدول التي قرّرت قطع العلاقات مع قطر، ولن تنقطع المحبّة حتى وإن تفكّك مجلس التعاون".

ومن جانبه قال الكاتب القطري، محمد فهد القحطاني: "وقوف قطر مع حماس أفضل من وقوف غيرها مع الصهاينة، وعلاقة قطر مع إيران شبيهة بعلاقة الكويت ومسقط معها، فأين الخلل؟".

ودافع عن موقف قطر، وقال: "وقوف قطر مع الرئيس الشرعي والمنتخب محمد مرسي لا يحتاج إلى تبرير، وإنما وقوف الآخرين مع انقلاب (عبد الفتاح) السيسي على الشرعية".

وعلّق على القرارات: "السعودية والإمارات والبحرين تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر خوفاً على عروشها وليس خوفاً على شعوبها".

من جهتها أصدرت وزارة الخارجية القطرية بياناً أعربت فيه عن أسفها لقرار السعودية والإمارات والبحرين بإغلاق حدودها ومجالها الجوي، وقطع علاقاتها الدبلوماسية مع دولة قطر، مشيرة إلى أن الإجراءات "غير مبرّرة، وتقوم على مزاعم وادعاءات لا أساس لها من الصحّة".

وأضافت الوزارة أن دولة قطر "تعرّضت إلى حملة تحريض تقوم على افتراءات وصلت حدّ الفبركة الكاملة، ما يدل على نوايا مبيّته للإضرار بالدولة، علماً بأن دولة قطر عضو فاعل في مجلس التعاون الخليجي وملتزمة بميثاقه، وتحترم سيادة الدول الأخرى، ولا تتدخّل في شؤونها الداخلية، كما تقوم بواجباتها في محاربة الإرهاب والتطرّف. ومن الواضح أن الحملة الإعلامية فشلت في إقناع الرأي العام في المنطقة، وفي دول الخليج بشكل خاص، وهذا ما يفسّر التصعيد المتواصل".

وأكّدت وزارة الخارجية أن هذه الإجراءات التي اتُّخذت ضد قطر لن تؤثّر في سير الحياة الطبيعية للمواطنين والمقيمين في الدولة، وأن الحكومة القطرية ستتّخذ كل الإجراءات اللازمة لضمان ذلك، ولإفشال محاولات التأثير في المجتمع والاقتصاد القطريين والمساس بهما.

مكة المكرمة