كيف ساهمت المساعدات الخليجية في مواجهة "كورونا" عالمياً؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/XRJJpy

دعمت دول خليجية الأمم المتحدة ومنظمات دولية أخرى

Linkedin
whatsapp
السبت، 06-06-2020 الساعة 09:45

هل قدمت دول الخليج مساعدات طبية إلى العالم في ظل وباء كورونا؟

نعم، نشطت دول الخليج بتقديم المساعدات إلى عشرات من دول العالم لمواجهة الوباء.

ما حجم المساعدات القطرية لمؤسسات الرعاية الطبية؟

140 مليون دولار لمؤسسات الرعاية الصحية متعددة الأطراف التي تعمل في تطوير اللقاحات.

بماذا ساهمت السعودية في الجهود الدولية لإيجاد لقاح ضد كورونا؟

أعلنت الرياض تقديم 150 مليون دولار لدعم الجهود الدولية للتحالف العالمي للقاحات والتحصين.

رغم تعثر الاجتماعات والمؤتمرات السياسية والاقتصادية والإنسانية الحية التي كانت تستضيفها الدول من حين لآخر بسبب وباء فيروس كورونا المستجد، لم تتوقف النشاطات الدبلوماسية التي تؤكد جهود دول الخليج في مكافحة تفشي الفيروس.

وخلال الأشهر القليلة الماضية نشطت دول خليجية على نطاق واسع في تقديم مساعدات إنسانية بهدف دعم الجهود العالمية لوقف تمدد الوباء على نطاق أكبر.

كما دعمت دول خليجية الأمم المتحدة ومنظمات دولية أخرى في العمل على إنتاج لقاح ينقذ ملايين البشر من مخاطر فيروس جديد استطاع أن يدخل أغلب دول العالم من مطاراتها ونوافذها البرية والبحرية بكل سهولة، وانتشر على أراضيها وأصاب الملايين وقتل مئات الآلاف منهم.

واختلفت نطاقات المساعدات الطبية والإنسانية المقدمة من بعض دول الخليج إلى بلدان كانت بأمس الحاجة لهذه الأعطيات، في وقت عصيب على الاقتصاد العالمي وكذلك المحلي، خصوصاً مع تدابير الإغلاق المتخذة من قبل الحكومات.

قطر يدُ عَونٍ دائمة 

ولمعت قطر كواحدة من أبرز دول العالم نشاطاً في تقديم يد العون للأصدقاء والحلفاء ومن ترتبط معهم بعلاقات سياسية ودبلوماسية، مذكرة بدورها البارز في المحيط والإقليم وصولاً إلى العالمية في النشاط السياسي والإنساني الواسعين.

وفي إطار ذلك، أكد أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، تقديم بلاده مساعدات طبية إلى أكثر من 20 دولة في أنحاء العالم تتمثل في إمدادات بمعدات طبية وبناء مستشفيات ميدانية، بالإضافة إلى تقديم مساهمة مالية بمبلغ 140 مليون دولار لمؤسسات الرعاية الصحية متعددة الأطراف التي تعمل على تطوير اللقاحات.

وقال الشيخ تميم، خلال كلمة له بمؤتمر القمة العالمي للقاحات 2020، الذي عُقد في لندن (4 يونيو الجاري) عبر تقنية الاتصال المرئي: إن "هذه الجائحة تمثل تحدياً غير مسبوق للإنسانية جمعاء"، مضيفاً أن "العالم وجد نفسه في هذه الجائحة أمام خيارين أحلاهما مر، إما المجازفة بالاقتصاد أو عدم التضحية به والمجازفة بحياة الناس".

وأعلن الشيخ تميم، في معرض كلامه عن تعهد جديد من دولة قطر بقيمة 20 مليون دولار، دعماً للتحالف العالمي للقاحات والتحصين "جافي".

ومنذ بداية أزمة كورونا عكفت الدوحة على إرسال المساعدات الطبية إلى دول مختلفة حول العالم كان من أبرزها: فلسطين، ولبنان، وتونس، والجزائر، وإيران، والصين، وإيطاليا، وألبانيا، ونيبال، ورواندا، والكونغو، وأنغولا، وكازاخستان، وصربيا، وأوكرانيا، ومولدوفا، وإثيوبيا، والبوسنة والهرسك.

كما ساهمت "القطرية للطيران"، التي استمرت في عملها رغم تفشي الوباء، في إيصال المساعدات الطبية قبل وصول الوباء إلى العالم العربي حيث كانت في مقدمة ممثلي قطر بنقل مساعداتها إلى الصين وغيرها من الدول التي كانت تعاني من تفشي الجائحة على نحو واسع.

قطر

السعودية تساهم 

وبرزت السعودية، أكبر منتج للنفط في العالم العربي، كأحد المساهمين في دعم المنظمات الدولية والعالمية الساعية لتطوير لقاح يساعد في إنهاء حياة فيروس أوقف حركة العالم، وأصاب البشرية بالدهشة من قدرته على الانتشار بسرعة.

فقد أعلنت الرياض تقديم 150 مليون دولار لدعم الجهود الدولية للتحالف العالمي للقاحات والتحصين، لمكافحة فيروس كورونا، ولتعزيز التأهب والاستجابة للحالات الطارئة للمرض.

وفي ظل ذلك، قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، خلال مشاركته في القمة الافتراضية للتحالف العالمي للقاحات والتحصين، إن الحفاظ على حياة البشرية وحماية صحتهم مهمة سامية تستحق منا جميعاً المساهمة والتضحية والدعم، لتحقيق مستقبل أفضل يسوده العدل، والاستقرار، والازدهار، لعالمنا وللأجيال القادمة.

وأوضح الأمير فيصل: "قدمت السعودية خلال العقود الثلاثة الماضية أكثر من 86 مليار دولار من المساعدات الإنسانية لأكثر من 81 دولة، وذلك لتحقيق سبل العيش الكريم، وتوفير الرعاية الصحية".

وفي بداية مايو الماضي، قادت السعودية مؤتمر التعهد العالمي للاستجابة لجائحة كورونا بمشاركة الاتحاد الأوروبي، وكندا واليابان، وبريطانيا.

وكان هدف المؤتمر جمع تبرعات لتلبية الحاجة العاجلة التي تبلغ 8 مليارات دولار، تحت مظلة مجموعة العشرين الاقتصادية الكبرى.

السعودية

الكويت تساند 

ولم يغب دور الكويت عن إسناد بعض الدول عبر إرسال مساعدات إقليمية ودولية لمواجهة وباء كورونا والتقليل من آثاره.

فقد بيّن وزير الخارجية الكويتي، الشيخ الدكتور أحمد ناصر المحمد الصباح، عن تقديم الكويت 100 مليون دولار، على شكل مساعدات لمكافحة الفيروس.

الوزير الكويتي أضاف، خلال كلمة له في أعمال اجتماع المجموعة الوزارية المصغرة للتحالف الدولي ضد ما يسمى بتنظيم الدولة "داعش" (4 يونيو 2020)، أن هذا الاجتماع الهام يأتي في مرحلة حيوية على ضوء استمرار انتشار جائحة "كورونا"، والتي أثرت بشكل كبير على العالم، مشيراً إلى أن للكويت دوراً نشطاً جداً في دعم الجهود الدولية لمواجهة انتشار الفيروس؛ حيث قدمت المساعدة بشكل مستمر للشعوب المحتاجة، سواء على مستوى الإقليم أو على مستوى العالم.

وأوضح أن هذه الجهود تأتي ضمن التزام الكويت بتوفير الدعم للاجئين والأقل حظاً في العديد من الدول، مشيراً إلى أن الكويت تقدر بشكل عالٍ جهود أعضاء التحالف والمنظمات الدولية، في التخفيف من معاناة المدنيين في مناطق الصراع.

الكويت

أطنان مساعدات إماراتية 

ولم تألُ الإمارات في تقديم المساعدة للعديد من الدول للتصدي لتفشي الفيروس، وإيقاف انتشاره على مستوى العالم.

وكان آخر تلك المساعدات 6.6 أطنان من المواد الأولية الداخلة في إنتاج مستلزمات الحماية الشخصية وصلت إلى العاصمة البريطانية لندن، وقد سبقها إرسال 716 طناً من المساعدات الطبية إلى 63 دولة، واستفاد منها 716 ألفاً من العاملين في مجال الرعاية الصحية بعموم تلك الدول.

وشملت المساعدات الإماراتية إمدادات طبية حيوية، من ضمنها قفازات وأقنعة جراحية، فضلاً عن معدات الحماية الشخصية الأخرى، وآلاف من الأجهزة ووحدات الاختبار ومعدات الفحص.

الإمارات

عُمان.. شُحنات للجيران

وساهمت سلطنة عُمان في إرسال مساعدات لدول عانت في بداية أزمة كورونا من تفشٍّ واسع بالفيروس مثل إيران، كما كانت جسراً لإيصال المساعدات الأممية إلى اليمن التي تعاني من كوارث إنسانية.

وقد أرسلت السلطنة عدة شحنات في أبريل ومايو الماضيين إلى إيران لمواجهة وباء كورونا، متضمنة مواد صحية وعلاجية وأدوية للوقاية من تفشي فيروس كورونا ومعالجة المصابين بهذا الفيروس.

كما وصلت طائرة، في مطلع يونيو الجاري، تحمل مساعدات أممية من منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونسيف) عبر مطار مسقط الدولي إلى مطار صنعاء متضمنة مساعدات طبية بوزن 21 طناً لمواجهة الوباء.

عُمان

 

مكة المكرمة