كيف علّقت تركيا على تحمل بن سلمان مسؤولية قتل خاشقجي؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LAZk44

نريد مثول جميع المسؤولين عن الجريمة أمام القضاء

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 28-09-2019 الساعة 09:12

قال وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، إن تقبل ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، تحمل المسؤولية عن مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، "مهم ولكنه ليس كافياً".

وأضاف الوزير التركي في مؤتمر صحفي له في نيويورك، على هامش مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، أمس الجمعة: "تقبله المسؤولية مهم للغاية، ولكن هذا لا يكفينا، هناك جريمة ارتكبت وملابساتها ووقائعها واضحة، واعترفت المملكة بكل هذه التفاصيل، ولكن ما نريده الآن هو أن يمثل كل المسؤولين عن هذه الجريمة أمام القضاء"، حسبما نقلته هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية الرسمية.

وأردف قائلاً: "طلبوا منا أن نتعاون معهم، ونحن قبلنا بذلك وقدّمنا كل الدلائل وكل المعلومات والوثائق التي توصّلنا إليها للنيابة العامة السعودية، ولكن التعاون كان من طرفنا فقط، ولم نجد له صدى من الطرف الآخر، والشفافية لم تكن موجودة للأسف".

وأكّد تشاووش أوغلو أن "المحاسبة مهمة للغاية في هذا الصدد، وقلنا أكثر من مرة إن هناك بعض الأسئلة التي لم نجد إجابة لها؛ من هو العميل المحلي الذي يزعمون وجوده؟ وأين الجثة؟ لم يشاركونا بكل هذه المعلومات. هناك جريمة ويجب أن يقف المسؤولون عنها أمام القضاء، ويجب التوصل إلى إجابة شافية لهذه الأسئلة".

وكانت شبكة "بي بي إس" الإخبارية الأمريكية نقلت عن محمد بن سلمان، قوله إنه يتحمل مسؤولية مقتل خاشقجي؛ لأن ذلك حدث في عهده، مؤكداً أن ذلك حدث دون علمه.

جاء ذلك في إعلانها عن فيلم وثائقي بعنوان "ولي العهد السعودي"، من المقرر بثه الثلاثاء المقبل، الموافق الأول من أكتوبر، عشية الذكرى الأولى لمقتل خاشقجي في قنصلية المملكة بإسطنبول، في 2 أكتوبر 2018.

وأحدثت الجريمة صدى دولياً واسعاً، وشغلت الرأي العام، وتسببت في توتر علاقات كثير من الدول مع السعودية، وسط اتهام أطراف مختلفة لمحمد بن سلمان بالتورط شخصياً فيها.

وفي اعتراف رسمي بما سببته الجريمة للسعودية اعتبر سفير الرياض في بريطانيا، الأمير خالد بن بندر آل سعود، أن مقتل خاشقجي على أيدي مسؤولين حكوميين "وصمة عار" على بلده كلها.

جاء ذلك في حديث للسفير أدلى به لهيئة الإذاعة البريطانية "BBC"، نشرته الأربعاء (18 سبتمبر 2019)، في معرض الردِّ على سؤال حول مقتل الصحفي السعودي.

ويعتبر هذا أول اعتراف من شخصية سعودية رفيعة من الأسرة الحاكمة، منذ وقوع الجريمة قبل عام.

ودعا الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، في يونيو الماضي، لمحاسبة قتلة خاشقجي من أعلى الهرم إلى أسفله، وإلى ضرورة عدم تغييب القضية عن الأجندة الدولية.

مكة المكرمة