كيف علّقت تركيا على تنديد الجامعة العربية بـ"نبع السلام"؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/YMxW4d

وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 12-10-2019 الساعة 21:53

وقت التحديث:

السبت، 12-10-2019 الساعة 22:26

شنت تركيا، اليوم السبت، هجوماً على جامعة الدول العربية، بعدما وصفت الأخيرة التدخل العسكري التركي الأخير في سوريا بـ"الغزو" و"الاحتلال".

وقال رئيس مكتب الاتصال في الرئاسة التركية، فخر الدين ألطون، إن بلاده تدين بـ"أشد العبارات" ما تضمنه بيان جامعة الدول العربية من وصف لعملية "نبع السلام" التي تنفذها تركيا على عدة مناطق شمال شرق سوريا بـ"الاحتلال"، وفقا لما ذكرته وكالة الأناضول الرسمية التركية.

وأضاف "ألطون" قائلاً: إن الدول التي شاركت في البيان غير مرتاحة "من دفاع تركيا عن حقوق الشعب الفلسطيني، واعتراضها على الصفقات التي تستهدف القدس، ومعارضتها للانقلابات العسكرية والجرائم المرتكبة في مناطق شتى، واستهداف المدنيين في اليمن".

وشدد على أن هذه الدول لا تمثل "العالم العربي".

بدوره قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، إن توجيه الأمين العام لجامعة الدول العربية اتهامات إلى أنقرة يعني أن الجامعة "شريكة في جرائم المنظمة الإرهابية"، معتبراً تلك التصريحات "خيانة للعالَم العربي".

وجاءت تصريحات الوزير التركي رداً على كلمة الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، في أثناء اجتماع وزاري طارئ للجامعة اليوم، والذي وصف العملية العسكرية التركية بشمالي سوريا بأنها "غزو لأراضي دولة عربية، وعُدوان على سيادتها".

كما رفض أوغلو عرضاً من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للوساطة بين أنقرة ووحدات حماية الشعب الكردية، لوقف التوغل التركي في سوريا.

وقال طبقاً لنص مقابلة مع الإذاعة الألمانية "دويتشه فيله": "لا وساطة ولا تفاوض مع إرهابيين، الشيء الوحيد الذي يمكن فعله هو أن يلقي هؤلاء الإرهابيون السلاح (…)، لقد جربنا في السابق الحل السياسي بتركيا ورأينا ما حدث".

والأربعاء الماضي، أطلق الجيش التركي، بمشاركة "الجيش الوطني السوري"، عملية "نبع السلام" في منطقة شرقي نهر الفرات شمالي سوريا، بعد تحشيد استمر أشهراً، وسجال حاد مع الأمريكان انتهى بانسحابهم من المنطقة.

وتُمني تركيا النفس من خلال عملية "نبع السلام"، تحييد المليشيات الكردية الانفصالية على حدودها مع سوريا، إضافة إلى القضاء على فكرة إنشاء كيان كردي بين البلدين، وإبقاء سوريا موحدة أرضاً وشعباً، علاوة على إقامة منطقة آمنة تُمهد الطريق أمام عودة مئات الآلاف من اللاجئين السوريين إلى ديارهم وأراضيهم بعد نزوح قسري منذ سنوات.

مكة المكرمة