كيف يعيش البشير ورموز نظامه في السجن؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gvKZBE

يشتكي البشير من كثرة البعوض في السجن

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 17-06-2019 الساعة 09:37

كشفت مصادر، اليوم الاثنين، عن ظروف احتجاز الرئيس السوداني المعزول عمر البشير ورموز نظامه.

وقالت المصادر لموقع "الجزيرة.نت"، إن البشير بدا في حالة صحية جيدة ويزوره طبيب متخصص بالعيون وآخر في الأذن والأنف والحنجرة، ويرتدي الزِّي الشعبي، ويتمتع بمعنويات عالية، ويقيم في غرفة بها سريران وحمام داخلي، لكنه يشتكي من كثرة البعوض.

وتابعت المصادر أن البشير قال ضاحكاً إن الوضع يذكّره بوضعه عندما كان ضابطاً صغيراً في منطقة ربكونا بجنوبي السودان.

أما علي عثمان النائب الأول الأسبق للبشير، فيقيم في غرفة مزدوجة، ويشتكي من حرمانهم من أداء صلاة الجمعة.

ووصف ما يحدث في الساحة السياسية بالتخبط، وقال متحسراً: "ليتهم شاورونا في تسيير أمور الدولة".

في حين تمدد عبد الرحيم محمد حسين وزير الدفاع الأسبق، على سرير خشبي، بسبب آلام الظهر، ملتزماً الصمت.

من جانبه، طالب نافع علي نافع -وهو رئيس حزب المؤتمر الوطني الأسبق- بتسريع محاكمتهم، وقال إنه واثق ببراءته. كما صرح بأنه كان طوال الوقت من دعاة الإصلاح في الحزب والدولة.

بدوره، احتج اللواء عبد الله البشير، شقيق الرئيس المعزول، على مسببات اعتقاله، ووصف سجنه بغير القانوني، لكونه لم يشغل أي منصب رسمي في الدولة.

وقال: "ربما تهمتي الوحيدة أنني شقيق الرئيس". وطالب بالنظر إلى حالته بعين العطف والاعتبار، لكونه يشرف على رعاية والدته التي تجاوز عمرها تسعين عاماً، ودمعت عينه.

أما مساعد البشير، أحمد هارون، فكان يرتدي جلباباً شعبياً، وطالب بتمكين المعتقلين من ممارسة الرياضة.

وذكر أنهم حينما كانوا في السلطة وفَّروا للإمام "الصادق المهدي" هذا الامتياز، كما شرح حالة الرعب التي عمت المعتقل حينما فُض الاعتصام بالقوة. وقال إنَّ صوت إطلاق النار كان مدوياً في محيط السجن.

وأفاد مصدر شرطي بالسجن بأن عدد المحتجزين من رموز النظام السابق بلغ 23، وأُفرج في وقت سابق عن ستة معتقلين؛ أبرزهم رجل الأعمال جمال الوالي ووزير الكهرباء الأسبق أسامة عبد الله.

وأكد المصدر أن الجميع يتمتعون بمعاملة طيبة، وتطبق عليهم لائحة السجون، باعتبارهم منتظرين، حيث يُسمح لهم بارتداء ما يرغبون من ملابس، كما بإمكانهم استدعاء أطباء من خارج السجن، وكذلك جلب طعام من منازلهم، كما يشمل الامتياز زيارة أفراد من أُسرهم من الدرجة الأولى.

والخميس الماضي، زار وفد من مفوضية حقوق الإنسان بالسودان المعتقلين من رموز النظام السابق في سجن كوبر بالخرطوم بحري.

وقالت رئيسة المفوضية حرية إسماعيل، إن وفد المفوضية التقى رموز النظام السابق، وعلى رأسهم البشير.

وأوضحت أن الزيارة جاءت بعد موافقة المجلس العسكري على طلب من المفوضية، بهدف الاطمئنان على ظروف اعتقال رموز النظام السابق.

وحذرت رئيسة المفوضية من المخاطر الصحية التي تحيط بالمعتقل أبو هريرة حسين وزير الشباب في الحكومة المعزولة، حيث أكدت أهمية تلقيه العلاج خارج السودان، بناء على نصيحة الأطباء.

وجدير بالذكر أنه البشير اقتيد، أمس الأحد، إلى نيابة مكافحة الفساد، وذلك في أول ظهور له منذ الإطاحة به في أبريل الماضي، وفق ما نقلته وكالة "رويترز" عن شهود عيان.

ومَثل البشير أمام المحكمة بتهم تتعلق بالفساد وحيازة النقد الأجنبي، كما فُتحت 41 دعوى جنائية ضد رموز النظام السابق، وفق "رويترز".

مكة المكرمة