كيف يعيش بوتفليقة خارج السلطة؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LAZNz3

يعيش بوتفليقة على كرسي متحرك وقد بلغ 82 عاماً (أرشيفية)

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 27-07-2019 الساعة 19:32

"يقضي معظم وقته بحديقة فيلا والدته المحاطة بأسوار شاهقة، لا تتيح رؤية ما بداخلها"، هذه جزء من حياة الرئيس الجزائري المستقيل، عبد العزيز بوتفليقة، وفق ما كشفته صحيفة الشرق الأوسط.

وأكدت الصحيفة في عددها الصادر اليوم السبت، أن طاقماً طبياً يشرف على تدليك بوتفليقة (82 عاماً) يومياً داخل فيلا والدته الحاجة منصورية بحي الأبيار الراقي بأعالي العاصمة.

ويقضي بوتفليقة أيامه محاطاً بإخوة ثلاثة أصغر منه؛ وهم: سيدتان ورجل، كما أن له شقيقاً آخر يعيش بفرنسا، أما الأصغر السعيد فيقبع في السجن العسكري منذ نحو 3 أشهر، وفق الصحيفة.

ويتنقل الرئيس الجزائري المستقيل على كرسي متحرك بصعوبة، بين أرجاء حديقة الفيلا والمسبح، إضافة إلى أنه لا يتلقى زيارة أحد ما عدا أفراد العائلة.

ويعيش بوتفليقة بمرارة شديدة بسبب سجن شقيقه ومستشاره الخاص سابقاً السعيد، حيث حاول أقاربه إقناعه بطلب مقابلة قائد الجيش الجنرال قايد صالح، أو مراسلته لمناشدته الإفراج عنه، غير أنه رفض.

ونقل الأقارب عن بوتفليقة قوله: "الأسلوب المتبع ضدي في إجباري على الاستقالة (صالح جمع له كل القادة العسكريين وطالبه بالتنحي وهو ما تم في اليوم نفسه) يؤكد أنني أنا شخصياً وعائلتي في عين الإعصار، ولهذا لا جدوى من أي خطوة لفك أسر السعيد، الذي يتهمه الجيش بالتآمر على سلطة الدولة وعلى الجيش".

ويحرص الرئيس الجزائري على متابعة تطورات قضية شقيقه، ويطلب من المقربين منه موافاته بكل تفاصيل الإجراءات المتبعة ضده، من قبل المحامين.

ونقلت الصحيفة عن أشقاء بوتفليقة أنه لا يهتم بمتابعة أخبار البلاد وما يجري في العالم إلا نادراً، ولا يعطي اهتماماً للحراك في الشارع الجزائري.

وفي 11 مارس الماضي، سحب بوتفليقة محاولته لإعادة انتخابه، وأجَّل التصويت الذي كان من المقرر في البداية في 18 أبريل، على أثر احتجاجات واسعة.

ومع ذلك استمرت الاحتجاجات بشكل حاشد ويومي، أعلن بوتفليقة استقالته بعد أسابيع، عبر تسليمه رسالة إلى رئيس المجلس الدستوري.

وعين البرلمان رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح رئيساً مؤقتاً لمدة 90 يوماً؛ لحين إجراء انتخابات رئاسية في الرابع من يوليو.

وتعيش الجزائر مظاهرات شعبية سلمية منذ 22 فبراير الماضي، مطالبة بمغادرة الرئيس بوتفليقة مع نهاية ولايته الرابعة، وعدم ترشحه لولاية خامسة، ورحيل كل رموز نظامه.

مكة المكرمة