لأول مرة منذ 2013.. لا حدود لتنظيم الدولة مع حلف الناتو

الحدود التركية باتت آمنة من تنظيم الدولة

الحدود التركية باتت آمنة من تنظيم الدولة

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 05-09-2016 الساعة 08:53


نجحت القوات التركية في إبعاد تنظيم الدولة عن حدودها، ولم يعد هناك أي تماس بين مناطق التنظيم وتركيا، وهي المرة الأولى التي يبتعد فيها التنظيم عن حدود حلف الناتو، منذ العام 2013 عندما نجح بالسيطرة على شريط حدودي مع بلاد الأناضول، وبات يشكل تهديداً لإحدى دول الحلف، وفقاً لصحيفة الواشنطن بوست الأمريكية.

القوات التركية التي توغلت قبل نحو أسبوعين في الأراضي السورية، نجحت، يوم الأحد، في طرد التنظيم من آخر نقطة كان يسيطر عليها، وتشكل منطقة تماس بينه وبين تركيا، شاركتهم في ذلك فصائل من الجيش السوري الحر.

الجيش التركي تمكن من تحرير شريط حدودي بطول 57 ميلاً، ونجح في طرد التنظيم من مناطق حدودية مثل إعزاز وجرابلس، وسلسلة قرى أخرى تمكن من استعادتها الأحد.

الواضح، ومنذ أن تدخلت تركيا برياً وجوياً في سوريا قبل أسبوعين، أن هزيمة تنظيم الدولة كانت حتمية، فلقد تمكنت تركيا وبتنسيق مع فصائل في الجيش السوري الحر من إبعاد التنظيم عن أي نقطة تماس حدودية، وهو أمر سيسمح لتركيا بتأمين مناطقها، وإبعاد شبح الهجمات التي كان يشنها التنظيم انطلاقاً من سوريا.

كما أن سيطرة تركيا والجيش السوري الحر على هذه المناطق الحدودية سيشكل تضييقاً كاملاً على التنظيم الذي طالما كان مقاتلوه يمرون عبر تركيا، سواء للتوجه إلى أوروبا، أو في رحلة استقطاب مقاتلين جدد.

عملية "درع الفرات" نجحت أيضاً في طرد المقاتلين الأكراد من مناطق سيطروا عليها سابقاً بدعم أمريكي، وهو الدعم الذي تحول لاحقاً إلى دعم لتركيا في حربها داخل سوريا ضد الجماعات المتشددة، ومن بينها فصائل كردية مسلحة.

الرئيس الأمريكي باراك أوباما تعهد بدعم دور تركيا في التصعيد ضد المسلحين عقب لقائه مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال قمة العشرين التي عقدت الأحد بالصين.

القوات التركية من جانبها، سعت خلال توغلها داخل الأراضي السورية إلى منع الأكراد السوريين من التوسع، حيث أكد الرئيس التركي عقب لقائه بالرئيس الأمريكي أمس أن الأكراد والجماعات المتشددة، وعلى رأسهم تنظيم الدولة، هم هدف للقوات التي تدخلت بسوريا.

مكة المكرمة