لأول مرة.. وكالة الأنباء الجزائرية تغطي تظاهرات رافضة لـ"بوتفليقة"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LqpRK7

الجزائريون يستعدون لمليونية يوم الجمعة ضد ترشح بوتفليقة

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 23-02-2019 الساعة 08:27

نشرت وكالة الأنباء الجزائرية، مساء الجمعة، تقريراً عن مظاهراتٍ رافضةٍ الولاية الخامسة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وهي سابقة تعتبر الأولى من نوعها للوكالة الرسمية.

والجمعة، استجاب آلاف المواطنين بعدة محافظات جزائرية لدعوات إلى التظاهر انتشرت على مواقع التواصل، للاحتجاج على ترشح بوتفليقة (81 عاماً)، لولاية خامسة في انتخابات الرئاسة المقررة في 18 أبريل المقبل.

ونُظمت كبرى المسيرات، التي اتسمت بالسلمية، في العاصمة الجزائر، لكن قوات الأمن منعت بالقوة وصولها إلى قصر الرئاسة.

وغطت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية هذه المظاهرات بطريقة غير مسبوقة، ونقلت في تقريرها أن "مئات المواطنين، أغلبهم من الشباب، تجمعوا اليوم بعد صلاة الجمعة، في الجزائر العاصمة، وبمناطق أخرى من البلاد؛ تعبيراً عن مطالب ذات طابع سياسي".

الوكالة الرسمية، وأكثر من ذلك، ذكرت أن المتظاهرين رفعوا شعارات من قبيل: "نعم للعدالة"، و"مسيرة سلمية"، و"تغيير وإصلاحات"، "مطالبين بوتفليقة بالعدول عن الترشح لعهدة جديدة".

ولم يحدث سابقاً أن نشرت الوكالة الرسمية أخباراً أو تقارير عن احتجاجات لها طابع سياسي في البلاد، خاصة حين يرفع المتظاهرون مطالب بالتغيير، أو دعوات إلى رحيل الرئيس أو حتى الحكومة.

جدير بالذكر أن بوتفليقة أعلن في 10 فبراير الجاري، ترشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة؛ تلبية لـ"مناشدات أنصاره"، متعهداً في رسالة إلى الجزائريين بعقد مؤتمر للتوافق على "إصلاحات عميقة" حال فوزه.

ومنذ أيام، انتشرت دعوات على مواقع التواصل الاجتماعي في الجزائر تدعو إلى التظاهر، الجمعة، والاحتجاج على الولاية الخامسة، في حراك أعلنت أحزاب معارضة دعمها إياه، ودعت السلطات إلى عدم استعمال القوة ضده.

ومؤخراً، تواترت دعوات من السلطات وأحزاب الموالاة إلى "الحفاظ على الأمن والاستقرار" و"نبذ الفتنة"، في حين صرح عبد المالك سلال، مدير الحملة الانتخابية لبوتفليقة، بأنَّ "ترشُّح الرئيس يحظى بدعم شعبي ولم تُفرض مساندته على أحد".

مكة المكرمة