لافروف: اتفاق أضنة بين سوريا وتركيا ما زال سارياً

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LXaaQZ

اتفاق أضنة عاد إلى الواجهة في موسكو 23 يناير 2019

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 26-01-2019 الساعة 08:37

قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إن بلاده تعتبر "اتفاق أضنة" المُبرَم بين أنقرة ودمشق، عام 1998، "لا يزال سارياً".

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده لافروف مع نظيره المغربي، ناصر بوريطة، أمس الجمعة، في العاصمة الرباط.

وأضاف الوزير الروسي: إن "جوهر الاتفاق يتمثّل في تبديد المخاوف الأمنية لتركيا".

وأردف لافروف: "وافقت الإدارة السورية على إبرام هذه الاتفاقية وتحمّلت التزامات محدّدة. نفترض أن الاتفاق لا يزال ساري المفعول. كما أفهم، فإن الدول الأطراف فيه (تركيا وسوريا) تعتقد هذا أيضاً".

وأوضح أن موسكو وأنقرة مهتمّتان باستعادة سوريا لسيادتها ووحدة أراضيها، مبيّناً: "شركاؤنا الأتراك أكّدوا مرة أخرى -دون قيد أو شرط- أننا جميعاً مهتمّون باستعادة سوريا للسيادة ووحدة أراضيها بشكل كامل".

وأشار لافروف إلى توافق رئيس بلاده، فلاديمير بوتين، ونظيره التركي رجب طيب أردوغان، مرة أخرى بخصوص الموضوع المذكور خلال اجتماعهما بموسكو، الأربعاء الماضي.

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس الجمعة، إن "اتفاقية أضنة" عام 1998 مع سوريا تسمح لتركيا بدخول الأراضي السورية عندما تواجه أنقرة تهديدات.

وتوقع أردوغان إنشاء منطقة آمنة في شمال سوريا في غضون بضعة أشهر، معتبراً أن بلاده هي القوة الوحيدة التي ستضمن أمن المنطقة.

ولفت إلى أن زيارته إلى موسكو أظهرت ضرورة إعادة تطبيق اتفاق أضنة لعام 1998 الموقّع مع سوريا، مجدداً، مشيراً إلى أنه بحث ذلك الأمر مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين.

وينص اتفاق أضنة على تعاون النظام السوري التامّ مع تركيا في "مكافحة الإرهاب" عبر الحدود، وإنهاء دمشق جميع أشكال دعمها لحزب العمال الكردستاني، وإخراج (وقتها) زعيمه عبد الله أوجلان من أراضيها، وإغلاق معسكراته في سوريا ولبنان، ومنع تسلّل عناصر هذا التنظيم إلى تركيا.

كما ينص على احتفاظ تركيا بممارسة حقّها الطبيعي في الدفاع عن النفس، وفي المطالبة بـ"تعويض عادل" عن خسائرها في الأرواح والممتلكات إذا لم توقف سوريا دعمها لحزب العمال فوراً.

وتعطي الاتفاقية تركيا حق "ملاحقة الإرهابيين" في الداخل السوري حتى عمق 5 كم، واتخاذ التدابير الأمنية اللازمة إذا تعرّض أمنها القومي للخطر.

مكة المكرمة