لافروف يبحث مع نظيريه القطري والإماراتي أزمات المنطقة

ليبيا حاضرة..
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/ZeYeQV

بحث لافروف مع نظيره القطري قضايا البلدين الثنائية

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 17-07-2020 الساعة 22:40
- ما أبرز ما بحثه لافروف مع نظيره القطري؟

التركيز على ضرورة تسوية القضايا الإقليمية بالأساليب الدبلوماسية والسياسية.

- ما أبرز ما بحثه لافروف مع نظيره الإماراتي؟

تسوية سياسية شاملة للنزاع في ليبيا.

أجرى وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، اليوم الجمعة، اتصالين هاتفيين مع نظيريه القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، والإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان، جرى خلالهما بحث قضايا المنطقة.

وبحسب ما ذكرت وزارة الخارجية الروسية، في بيان لها، بحث سيرغي لافروف مع الوزير القطري طيفاً من الملفات الإقليمية والثنائية الملحة.

وأكدت الخارجية الروسية أن الوزيرين تبادلا الآراء بشأن مجموعة من القضايا الإقليمية، مع التركيز على ضرورة تسويتها بالأساليب الدبلوماسية والسياسية من خلال التفاوض، مع مراعاة مصالح ومباعث قلق جميع الأطراف.

وبحث الوزيران المسائل الأكثر إلحاحاً على الأجندة القطرية -الروسية الثنائية، حيث تم تأكيد سعي موسكو والدوحة المشترك لدعم الحوار السياسي المستدام، والاستمرار في التعاون التجاري والروابط الثقافية والإنسانية، بناء على الاتفاقات التي تم التوصل إليها في السابق على أرفع مستوى.

من جانب آخر قالت وزارة الخارجية الروسية، في بيان، إن لافروف بحث، الجمعة، مع نظيره الإماراتي عبد الله بن زايد الملف الليبي.

وأضافت أن لافروف وبن زايد أيّدا، خلال اتصال هاتفي، "تسوية سياسية شاملة للنزاع في ليبيا".

وكانت قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر شنت، بدعم من دول عربية وأوروبية، عدواناً على طرابلس، منذ 4 أبريل 2019، ما أوقع قتلى وجرحى بين المدنيين، بجانب دمار واسع.

وفي الفترة الماضية، حقق الجيش الليبي انتصارات على قوات حفتر، أبرزها تحرير كامل الحدود الإدارية لطرابلس، وترهونة، وكامل مدن الساحل الغربي، وقاعدة الوطية الجوية، وبلدات بالجبل الغربي. 

من جهته توعد المتحدث باسم الجيش الليبي، محمد قنونو، الجمعة، ما سماها بـ"العواصم المتآمرة"، بقوله: "مدرعاتكم صارت رماداً وسنعيد أبناءكم في توابيت".

جاء ذلك في تغريدة نشرها على حسابه بموقع "تويتر" تعقيباً على تداول صور لتجول مرتزقة من تشاد في مدينة هون التابعة لبلدية الجفرة (وسط) تابعة لمليشيا خليفة حفتر.

وقال قنونو: "إلى العواصم المتآمرة: أبناؤكم الذين بعثتموهم للعدوان على أرضنا سنعيدهم لكم في توابيت، ومدرعاتكم التي بعثتم بها صارت رماداً".

وتابع: "ما سلم منها (في إشارة للأسلحة والعتاد) صارت في قبضتنا، وسنحفظها في متحف الحرب لتظل شاهداً على غدركم، وستلعنكم الأجيال مدى الدهر".

ومضى قائلاً: "ذخائركم التي قتلت أبناءنا، وطائراتكم التي دمرت مدننا، وغطرستكم أيضاً، ستحاسبكم عليها شعوبكم قبلنا".

وفي وقت سابق الجمعة، نشر حساب عملية "بركان الغضب" التابع للجيش الليبي صوراً لما وصفه بـ"دفعة جديدة من عناصر قوات النخبة التشادية وهم يتجولون في شوارع مدينة هون (وسط)".

والخميس، أعلنت قوات الدعم السريع التابعة للجيش السوداني القبض على 160 من المهاجرين غير النظاميين، بينهم سوريون، كانوا في طريقهم إلى ليبيا للمشاركة في القتال كـ"مرتزقة"، بحسب وكالة الأنباء السودانية.

مكة المكرمة