لامتصاص غضب السنة.. العبادي: أي سلاح خارج الدولة لـ"داعش"

العبادي زار مدينة المقدادية التي تعرضت لأعمال عنف طائفي

العبادي زار مدينة المقدادية التي تعرضت لأعمال عنف طائفي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 19-01-2016 الساعة 19:01


اعتبر رئيس مجلس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، اليوم الثلاثاء، أن أي سلاح يُحمل خارج إطار الدولة هو سلاح لـ"داعش"، مؤكداً أن قضاء المقدادية "لجميع أبنائه".

وقال العبادي في بيان حكومي: "لن نسمح بحمل السلاح خارج إطار الدولة، وأي سلاح خارج هذا الإطار نعتبره سلاحاً لعصابات داعش الإرهابية ويحقق أهدافها".

وأضاف: "الذين يقيمون في العواصم (لم يسمهم) يؤججون الخلافات، وهم الذين تسببوا بالكوارث، وفتحوا الباب لداعش الإرهابي، ولن ينجحوا في إعادتنا إلى المربع الأول، ولن نسمح بالتآمر وفتح الأبواب مرة أخرى للدواعش لتهجر المواطنين وتحتل المدن".

وتابع: "نعامل المجرم والإرهابي بغض النظر عن خلفيته المذهبية والقومية، فهؤلاء مجرمون ولا يمثلون المذاهب التي ينتمون اليها".

وأكد رئيس الوزراء أن "قضاء المقدادية لجميع أبنائها"، مستطرداً: "إنني مطمئن عليها، وأثني على وحدة أبنائها، وجهود قواتنا، والحشد الشعبي (مليشيات تابعة للحكومة)، والمتطوعين، في بسط الأمن والاستقرار، وإعادة الحياة إلى طبيعتها في القضاء".

ودعا العبادي شيوخ العشائر من جميع المكونات، في المقدادية، إلى "التلاحم، ووأد الفتن في مكانها"، مشيداً "بمواقفهم الوطنية، وروح الإخاء والتلاحم والتعاون بين المواطنين وأهالي ديالى".

وكان قضاء المقدادية الذي يسكنه خليط من الشيعة والسنة، بمحافظة ديالى، شرقي العراق، شهد الأيام الماضية أعمال عنف، شملت تفجير عدد من المساجد للسُّنة، وقتل مدنيين من قبل مسلحين مجهولين، يعتقد انتمائهم إلى "مليشيات مسلحة"، بعد ساعات من تفجير انتحاري استهدف مقهى شعبياً داخل القضاء، وخلف أكثر من 50 قتيلاً وجريحاً.

واستنكاراً لما حدث في المقدادية، قاطع تحالف القوى العراقية، المكون السني في مجلس النواب، اليوم الثلاثاء، جلستين لمجلسي النواب، والوزراء.

ووفق ما نقلته وسائل إعلام محلية، قام العبادي، اليوم، بزيارة إلى قضاء المقدادية.

مكة المكرمة