لبنان.. التظاهرات تتواصل وقطع للطرق وإضراب عام

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/kZwQAM

انطلقت المظاهرات منذ 29 يوماً

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 14-11-2019 الساعة 11:00

يواصل المحتجون في شوارع لبنان مظاهراتهم اليوم الخميس، لليوم الـ29 على التوالي منذ انطلاق أكبر انتفاضة شعبية في البلاد، إذ أعلنوا الإضراب العام وأعادوا قطع الطرق الرئيسة؛ وهو ما أدى إلى شل الحركة في البلاد.

وذكرت وسائل إعلام لبنانية، أن المتظاهرين قطعوا المدخل الجنوبي لمدينة بيروت عند نقطة خلدة، بالإطارات المشتعلة، كما أقدموا على قطع نفق نهر الكلب الذي يصل بيروت بمناطق شمالي لبنان.

كما قطع المحتجون كل الطرق الرئيسة في مدينة طرابلس عاصمة شمالي لبنان، وقطعوا طريق البقاع - بيروت في عدة نقاط.

وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام، أن جميع المؤسسات الرسمية والمدارس والجامعات في لبنان أغلقت أبوابها، وفي حين يواصل موظفو المصارف إضرابهم حتى إشعار آخر، ما زالت مؤسسات الدولة تعمل بشكل طبيعي.

وفي سياق متصل، يشيّع المحتجون، اليوم الخميس، في منطقة الشويفات، علاء أبو فخر، الذي قضى متأثراً بجراحه أول من أمس؛ إثر إطلاق نار خلال الاحتجاجات في منطقة خلدة.

والثلاثاء الماضي، قُتل أبو فخر في مظاهرة برصاص جندي في الجيش اللبناني؛ احتجاجاً على اقتراح الرئيس ميشال عون تشكيل حكومة "تكنو-سياسية"، وإدلائه بمواقف اعتبرها متظاهرون مستفزة.

وأعلن الحزب التقدمي الاشتراكي، الذي يترأسه الزعيم الدرزي وليد جنبلاط، ليلاً، مقتل أحد كوادره (علاء أبو فخر)، بإطلاق النار عليه في منطقة خلدة، جنوبي بيروت.

وأوردت قيادة الجيش في بيان، أن أحد عناصرها "اضطر" إلى إطلاق النار على مجموعة من المتظاهرين خلال قطعهم الطريق بمحلة خلدة، في أثناء مرور آلية عسكرية وحصول "تلاسن وتدافع مع العسكريين"، وذكرت أنها أوقفت العسكري وباشرت التحقيق معه.

وكتب متظاهرون بالشموع على الأرض "علاء فخر الثورة"، مؤكدين أن ما حدث لن يُثنيهم عن مواصلة تحركهم السلمي.

ويعد هذا القتيل هو الثاني منذ بدء التحركات الشعبية، بعد مقتل متظاهر في إشكال فردي مع مرافقي النائب السابق ​مصباح الأحدب​ على طريق المطار، في 18 أكتوبر الماضي، لكن قتيل الأمس أول شخص يسقط برصاص الجيش والأمن اللبنانيَّين.

ويشهد لبنان تظاهرات غير مسبوقة منذ 17 أكتوبر، شارك فيها مئات الآلاف، مطالبين برحيل الطبقة السياسية مجتمعةً، حيث يشكون من الفساد المستشري وسوء الخدمات العامة وترهل البنى التحتية وفشل الحكومات المتعاقبة في حل الأزمات الاقتصادية.

وتحت ضغط الشارع، قدَّم رئيس الحكومة سعد الحريري استقالته في 29 أكتوبر الماضي.

مكة المكرمة