لبنان.. مطالبات بالتحقيق في إطلاق نار على متظاهرين

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/928vBD

اللبنانيون يواصلون حراكهم للمطالبة بإسقاط حكومة الحريري

Linkedin
whatsapp
السبت، 26-10-2019 الساعة 14:22

وقت التحديث:

السبت، 26-10-2019 الساعة 21:22

تتواصل التظاهرات الشعبية المطالبة بإسقاط حكومة سعد الحريري، ومحاسبة الفاسدين، في عدد من ميادين لبنان، لليوم العاشر على التوالي، في حين بدأت قوى الأمن بمحاولة فتح عدد من الشوارع والجسور، وسط مطالبات رسمية بالتحقيق جراء إطلاق النار ضد المحتجين.

وسجل عدد من المناطق في العاصمة اللبنانية بيروت، اليوم السبت، تصادمات بين قوى الأمن والمتظاهرين، عند محاولتها فتح الطريق عند جسر الرينغ، وهو ما تسبب بحالات إغماء بينهم رجل مسن، وفقاً لصحيفة الجمهورية المحلية.

وأوضحت الصحيفة أن القوى الأمنية نجحت بفتح الطريق بعد إبعادها عشرات المتظاهرين الذين حاولوا منعهم.

كذلك أقدم عدد من الشبان المحتجين، صباح اليوم، على قطع الطريق البحري مقابل مسجد الزعتري في مدينة صيدا جنوب لبنان بأجسادهم بالاتجاهين؛ تأكيداً لاستمرار التظاهرات، وفق ما أوردت قناة "الجديد".

في السياق، طلب كل من رئيس الحكومة سعد الحريري، ورئيس الحكومة الأسبق النائب الحالي نجيب ميقاتي، إجراء تحقيق فوري في إطلاق النار على محتجين في مدينة طرابلس اليوم السبت.

وأصيب 7 متظاهرين، أحدهم بالرصاص الحي، خلال محاولة الجيش فتح طريق في منطقة البداوي شمالي طرابلس، حسب وسائل إعلام محلية.

وأجرى الحريري اتصالاً هاتفياً بـ"قائد الجيش اللبناني جوزيف عون وطلب منه إجراء تحقيق فوري بملابسات الحادثة واتخاذ التدابير اللازمة"، وفق بيان لرئاسة الحكومة.

وشدد الحريري على "ضرورة حماية حرية التعبير السلمي للمواطنين، وعلى الحفاظ على الطابع السلمي للتحرك".

وتمنى ميقاتي، في اتصال هاتفي مع عون، "حماية التحركات السلمية بعد إطلاق النار على متظاهرين في منطقة البداوي وسقوط جرحى".

وأضاف ميقاتي في بيان: "تم الاتفاق مع قائد الجيش على إجراء تحقيق شفاف في الأسباب التي أدت إلى إطلاق النار ومحاسبة الفاعلين"، وفقاً لـ"الأناضول".

وأظهر مقطعان مصوران بثتهما قناة "أل بي سي" اللبنانية شخصين أصيبا على مستوى الرأس خلال اشتباك بالأيدي مع عناصر من الجيش، فيما أصيب ثالث بعيار ناري في البطن.

وذكرت وسائل إعلام لبنانية أن الجيش مستمر في محاولة فتح الطريق الدولي، الرابط بين طرابلس والمنية وعكار وصولًا إلى الحدود السورية، عند نقطة ​البداوي​P حيث أغلقه محتجون، وسط هتافات بإسقاط النظام.

وبقيت الجامعات والمدارس والمصارف مغلقة لليوم العاشر على التوالي من الاحتجاجات على مستوى البلاد، التي أثارتها الضرائب الجديدة المقترحة من جانب الحكومة اللبنانية.

وأمس وقعت اشتباكات في بيروت بين المعتصمين ومجموعة موالية لحزب الله؛ على خلفية إطلاق شعارات ضد فساد الطبقة السياسية الحاكمة، تدخلت على أثرها قوات مكافحة الشغب لفض الاشتباك. كما تزامن ذلك مع اعتصام مناصري التيار الوطني الحر في بعض المناطق تأييداً لمواقف رئيس الجمهورية.

ومنذ 17 أكتوبر الجاري، يتظاهر اللبنانيون في غالبية المدن للمطالبة بإزاحة كل رموز الطبقة السياسية عن الحكم، واعتماد إجراءات لمكافحة الفساد، وإعادة الأموال المنهوبة إلى خزينة الدولة.

ويتجمع المتظاهرون في محيط القصر الحكومي بساحة رياض الصلح في العاصمة بيروت، إضافة إلى ساحة الشهداء، حاملين الأعلام اللبنانية ومردِّدين شعارات تطالب بإسقاط الحكومة ورحيل جميع رموز النظام.

وتقدَّم الحريري بورقة إصلاحية اقتصادية واعتمدتها حكومته يوم الاثنين (21 أكتوبر الحالي)، بعد إعطائها مهلةً مدتها 72 ساعة، لكن الشعب اللبناني رفضها؛ حيث ما زال يدعو إلى تظاهرات عارمة أكثر.

وفي محاولة لإرضاء الشارع أعلن رئيس الحكومة اللبناني أن حكومته أقرت الموازنة الجديدة دون أي ضرائب جديدة، وتخفيض 50% من رواتب الوزراء والنواب، وتعمل على إعداد مشروع قانون لاستعادة الأموال المنهوبة.

مكة المكرمة