لبنان يتهرب من دعوة نظام الأسد للقمة الاقتصادية العربية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/g3mMaG

وزير الخارجية اللبناني جبر ان باسيل (أرشيفية)

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 05-01-2019 الساعة 21:12

أعلن وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل، أن بلاده ليست صاحبة القرار في دعوة النظام السوري إلى حضور القمة الاقتصادية العربية المرتقبة في يناير الجاري ببيروت.

وقال باسيل على في تغريدة على حسابه في "تويتر" اليوم السبت: "إن لبنان ليس من يدعو، بل يتقيد بقرار الجامعة العربية، لكنه يستطيع أن يبادر ويعمل لعودة سوريا إلى الجامعة العربية".

وكان باسيل، أكد في وقت سابق من اليوم، خلال مؤتمر صحفي عقده عقب لقائه البطريرك اللبناني مار بشارة بطرس الراعي أن بلاده "لا يوجه الدعوة ولكن يمكنه العمل من أجل وجود سوريا في الجامعة العربية".

وأضاف باسيل: "أعتقد أننا نقوم منذ زمن بكل ما يلزم نتيجة لقناعاتنا ومواقفنا، وما حصل في سوريا هو أنه يجب أن تكون في قلب الحضن العربي والجامعة العربية، ووضعها خارج الجامعة غير سليم".

وتابع: "رأينا كفريق سياسي وكخارجية لبنانية معروف، نحن لم نقطع العلاقة مع سوريا، عندنا سفارة في دمشق ولسوريا سفارة في لبنان وهناك علاقة دبلوماسية بين البلدين، ووضعنا سليم معها ومع صدور قرار تعليق عضوية سوريا في جامعة الدول العربية لبنان كان من الرافضين للقرار".

ومن المقرر أن تستضيف بيروت يومي 19 و20 من الشهر الجاري، القمة التنموية الاقتصادية التي تعقدها الجامعة العربية.

وكانت الجامعة العربية قد علقت عضوية سوريا في نوفمبر 2011، نتيجة ضغوط مارستها دول عربية حمّلت حكومة الرئيس بشار الأسد المسؤولية عن مقتل المدنيين في سوريا.

وتسابقت بعض الأنظمة العربية لإعادة علاقاتها مع نظام الأسد بشكل علني، كان أولها قيام الرئيس السوداني، عمر البشير، بزيارة تُعدّ الأولى من نوعها لرئيس عربي إلى دمشق، منذ عام 2011.

كذلك أعادت الإمارات تفعيل سفارتها في دمشق، في حين قالت البحرين إن العمل مستمرّ بسفارتها هناك.

كما زار رئيس الأمن الوطني السوري، علي مملوك، القاهرة، في حين قال العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، قبل أيام، إن علاقة بلاده مع سوريا ستبقى كما كانت.

مكة المكرمة