لبنان يدعو لعودة سوريا للجامعة العربية.. وأبو الغيط: الموقف لم ينضج

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/63MdKW

أبو الغيط: لم ينضج الموقف المتعلق بعودة سوريا لشغل مقعدها

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 18-01-2019 الساعة 19:00

قال أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، إنه حتى هذه اللحظة لم ينضج بعد الموقف المتعلق بعودة سوريا لشغل مقعدها في الجامعة العربية نتيجة لتصورات مختلفة.

وأضاف أبو الغيط، خلال مؤتمر صحفى مع وزير خارجية لبنان، على هامش اجتماع وزراء الخارجية والاقتصاد العرب لمناقشة جدول أعمال القمة العربية التنموية ببيروت، أن قرار عودة سوريا للجامعة العربية ليس متفقاً عليه عربياً حتى الآن، مشدداً على أن الجامعة لا تتخذ موقفاً إلا من خلال النقاش.

وحديث أبو الغيط جاء بعد دعوة وجهها وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل إلى سوريا للعودة إلى مقعدها في الجامعة العربية.

وقال باسيل في كلمته تمهيداً للقمة الاقتصادية: "سوريا هي الفجوة الأكبر اليوم في مؤتمرنا، ونشعر بثقل فراغها بدل أن نشعر بخفّة وجودها. سوريا يجب أن تعود إلينا لنوقف الخسارة عن أنفسنا".

وقبل يومين، قال أبو الغيط خلال حوار بثه تلفزيون "DMC" المصري: إن "سوريا ستعود للجامعة العربية لا محالة، لكن بعد التحقق من أساس الأرضية الداخلية في سوريا، التي ستتعامل معنا".

وأضاف أبو الغيط خلال اللقاء قائلاً: إن "الحكومة السورية بالتعاون مع حلفائها الروس والإيرانيين حققت تقدماً واستعادت مساحات واسعة من الأراضي التي فقدت السيطرة عليها، لكن الوضع لا يزال معقداً بسبب التدخلات الدولية، بما فيها التهديدات التركية"، مضيفاً أنه لا يرى انفراجة قريبة في هذا الوضع، على حد تعبيره.

وعبر الوزير اللبناني عن شكره لجميع الدول التي حضرت الاجتماع رغم الظروف السيئة المحيطة، معرباً عن أسفه للدول التي لم تحضر القمة.

وأشار باسيل إلى الحاجة "لاستفاقة سياسية اقتصادية تنمويّة تنتشلنا من سباتنا، وترفع من قيمة الإنسان العربي لتعيد له ثقته بذاته وترتقي بحياته لمستويات يستحقها، لأن لا هدف يعلو على الإنسان، ولا شيء أغلى من حياة وعزة أهلنا ومواطنينا".

ودعا الوزير اللبناني المؤتمرين إلى مساعدة بلاده لتجاوز الأزمات التي تتعرض لها قائلاً: إن "لبنان يواجه تحديات كبيرة تبدأ من الحروب، سوء التغذية، الفقر، التعصب والتطرّف والإرهاب". ولفت إلى أن "النتيجة من الحروب هي تهجير ونزوح ولجوء للملايين، ما يسبب ضياعهم وتشردهم".

ودعا باسيل في ختام كلمته إلى وضع رؤية اقتصادية عربية موحّدة، مبنية على مبدأ سياسي بعدم الاعتداء على البعض، وعدم التدخل في شؤون الآخرين.

مكة المكرمة