لبنان يغلي.. اقتحام مقار حكومية ودعوة لانتخابات نيابية مبكرة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/RAdBnx

المحتجون رفعوا لافتات "بيروت مدينة منزوعة السلاح" على مبنى الخارجية

Linkedin
whatsapp
السبت، 08-08-2020 الساعة 19:47

قال رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب، السبت، إنه سيناقش مع وزرائه، الاثنين المقبل، إجراء انتخابات نيابية مبكرة، وذلك بعد وقت قليل من اقتحام محتجين لبنانيين مقرَّي وزارتي الخارجية والاقتصاد بوسط بيروت.

وأعرب "دياب"، في كلمة متلفزة، عن استعداده للبقاء بمنصبه لشهرين آخرين حتى تتوافق القوى السياسية على مخرج من الأزمة الراهنة، مطالباً الجميع بتنحية الحسابات الانتخابية في الوقت الراهن.

وقال رئيس الحكومة اللبنانية، إن بلاده تعيش كارثة حقيقية وإن كل المتورطين في انفجار مرفأ بيروت سيخضعون للتحقيق، متسائلاً عن المستفيد من تخزين هذه الكمية من المواد المتفجرة بالمرفأ.

ولفت إلى أن حكومته تبنَّت في بيانها، مطالب الثورة اللبنانية كافة وأنه لا مخرج من الوضع الراهن إلا بانتخابات مبكرة، مضيفاً أن البلد في وضع لا يحتمل المزايدات، وأن الإجراءات القضائية الحالية تؤكد مصداقية التحقيق في الحادث.

وفي وقت سابق اقتحم محتجون مقري وزارتي الخارجية والاقتصاد بالعاصمة بيروت، ورفعوا لافتات كُتب عليها "بيروت مدينة منزوعة السلاح"، ثم اقتحم متظاهرون آخرون مبنى جمعية المصارف في بيروت.

جاء ذلك بعد ساعات من إطلاق الأمن اللبناني قنابل غاز لتفريق محتجين تجمعوا في محيط المجلس النيابي وسط العاصمة.

وخرج مئات المتظاهرين في بيروت؛ احتجاجاً على الانفجار الذي وقع في مرفأ العاصمة، الثلاثاء، وأودى بحياة أكثر من 150 شخصاً وأصاب نحو 6 آلاف آخرين، وخلّف أضراراً مادية جسيمة.

لبنان

وشارك مئات اللبنانيين في المظاهرة التي خرجت السبت تحت عنوان" ساعة الحساب"، وعلّقوا مشانق رمزية في ساحة الشهداء، مطالبين برحيل النظام السياسي بأكمله.

وقالت وكالة الأناضول التركية، إن المحتجين أزالوا العوائق الحديدية التي وضعتها الشرطة للحيلولة دون وصولهم إلى المجلس النيابي، وهو ما ردّت عليه قوات مكافحة الشغب بإطلاق الغاز المسيل للدموع.

وتداول نشطاء على مواقع التواصل صوراً ومقاطع فيديو لمحتجين من داخل وزارة الخارجية يطالبون فيها برحيل النظام السياسي. في حين قالت وسائل إعلام محلية، إن محتجين أصيبوا بالرصاص الحي.

وقال الصليب الأحمر اللبناني، إنه نقل 55 مصاباً إلى المشافي، وعالج 117 آخرين في موقع التظاهرات في وسط بيروت.

في المقابل، أعربت قيادة الجيش اللبناني عن "تفهُّمها لعمق الوجع، والألم الذي يعتمر قلوب اللبنانيين، وتفهمها لصعوبة الأوضاع التي يمر بها الوطن".

ودعت قيادة الجيش في تغريدة على حسابها الرسمي بـ"تويتر" المحتجين، إلى "الالتزام بسلمية التعبير، والابتعاد عن قطع الطرق، والتعدي على الأملاك العامة والخاصة".

وفي تغريدة أخرى، طالبت قوى الأمن الداخلي "المتظاهرين السلميين بالخروج من أماكن الاعتداءات"، مضيفة: إنها "لن تقبل بالتعرّض لعناصرها، خاصة بعد سقوط جرحى في صفوف جنودها من جراء تعرُّضهم للرشق بمختلف الأدوات".

وتأتي هذه الأحداث بعد يومين من الانفجار الضخم الذي هز مرفأ بيروت، وأشغل الغضب الشعبي المتأجج بالأساس من السلطة السياسية بمختلف مكوناتها، وعزز المطالبات برحيل النظام.

مكة المكرمة