لجنة التحقيق بفض اعتصام الخرطوم: ضباط كبار متورطون

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GaYA92

اللجنة قدرت عدد القتلى بـ87 شخصاً

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 27-07-2019 الساعة 17:05

أعلنت النيابة العامة بالسودان، اليوم السبت، أن 9 ضباط كبار يواجهون إجراءات قانونية، لارتكابهم جرائم ضد الإنسانية في عملية فض اعتصام الخرطوم، قبل نحو شهرين.

وقال رئيس لجنة التحقيق في فض الاعتصام، فتح الرحمن يوسف، في مؤتمر صحفي: إنّ "عملية الفض في 3 يونيو الماضي، أسفرت عن مقتل 87 شخصاً وإصابة 63 آخرين".

وأردف أنّ "إجراءات قانونية ستؤخذ في مواجهة 9 ضباط من ذوي الرتب الرفيعة، لارتكابهم جرائم ضد الإنسانية أثناء عملية فض الاعتصام".

وبيّن المحقق السوداني أنّ "ضابطاً برتبة لواء خالف التعليمات وأصدر أوامره لقوات مكافحة الشغب بإطلاق النار على المعتصمين"، مضيفاً: إنّ "أشخاصاً ملثمين شاركوا أيضاً في إطلاق النار داخل ميدان الاعتصام".

وأشار إلى أن اللجنة استجابت للمواطنين دون تأثير أو إكراه، واستمعت إلى 59 شاهداً من وكلاء نيابة وأطباء ومواطنين وقوات نظامية.

ونفى "يوسف" التوصل من خلال التحريات لحالات اغتصاب أو حرق بالنار خلال عملية الفض، موضحاً أن "الجثتين التي عثر عليهما في النيل مقيدة الأرجل لا علاقة لهما بحادثة الفض".

وشكل النائب العام السابق الوليد سيد أحمد محمود، في 3 يونيو الماضي، لجنة تحقيق في حادثة فض الاعتصام أمام قيادة الجيش بالخرطوم.

وضمت اللجنة، وفق قرار النائب العام، رؤساء نيابات عامة، ووكلاء أعلى نيابات، ووكلاء أوائل نيابات، وممثلين للشرطة، وللقضاء العسكري.

وكانت آخر إحصاءات لوزارة الصحة السودانية قد أشارت إلى أن عدد القتلى في فض الاعتصام بلغ 61، في حين تؤكد اللجنة المركزية للأطباء السودانيين أن عدد القتلى وصل إلى 128 من الشباب المعتصمين.

ويتهم المحتجون ومنظمات حقوقية قوات الدعم السريع، التي يقودها نائب رئيس المجلس العسكري محمد حمدان دقلو المعروف بـ"حميدتي"، بالهجوم على اعتصام المحتجين، وهي المزاعم التي يقول حميدتي إنها تسعى لتشويه صورة قواته.

وقوات الدعم السريع هي قوات شبه عسكرية واسعة الانتشار والنفوذ ويخشاها الناس على نطاق واسع في السودان.

وفي 11 أبريل الفائت أطاح الجيش بالرئيس عمر البشير منهياً حكمه الذي استمر ثلاثة عقود، وذلك بعد خمسة أيام من بدء المتظاهرين اعتصاماً أمام القيادة العامة للجيش في الخرطوم للضغط على الجيش لإطاحته.

مكة المكرمة