لجنة الحوار في الجزائر تستعين بهؤلاء لإنجاح مهمتها

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gXvxZ4

لم يصدر أي تعليق فوري من جانب تلك الشخصيات بقبول أو رفض عرض اللجنة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 28-07-2019 الساعة 20:40

دعت لجنة الحوار الوطني في الجزائر 23 شخصية، بينها رؤساء حكومات سابقون ودعاة وناشطون، للانضمام إليها؛ لإنجاح مهمتها في الخروج من الأزمة السياسية التي تمر بها البلاد، في حين لم يرد أي من تلك الشخصيات بالقبول أو الرفض.

وأكدت اللجنة، في بيان لها اليوم الأحد، عقب أول اجتماع لها لبحث آليات عملها، أن النداء جاء تلبية لدعوات الحراك في جمعته الأخيرة بدعم تشكيلة الفريق المكون من 6 أعضاء لإنجاح الحوار الوطني.

وشمل النداء 3 رؤساء حكومات سابقين، هم مولود حمروش وأحمد بن بيتور ومقداد سيفي، إلى جانب جميلة بوحيرد، أيقونة ثورة التحرير الجزائرية، وأحمد طالب الإبراهيمي وزير الخارجية الأسبق.

ومن أبرز 23 شخصية شملهم النداء أيضاً عبد الرزاق قسوم، رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين (أكبر تجمع لعلماء الدين)، وعبد العزيز رحابي وزير الإعلام الأسبق، والمحامي مصطفى بوشاشي، أبرز ناشطي الحراك، وإلياس زرهوني وزير الداخلية الأسبق.

وقررت اللجنة، حسب البيان، ضم الشاب ياسين بوخنيفر لعضويتها ليصبح من 7 أعضاء ينسق عملهم رئيس البرلمان السابق كريم يونس.

وجرى خلال الاجتماع وضع خارطة عمل اللجنة التي تبدأ باتصالات مع مختلف التيارات وجمع مقترحات حل الأزمة التي تعرض على مؤتمر وطني تدعو له في النهاية للمصادقة عليها وعرضها على الرئاسة بصفتها قرارات تطبق بصفة إلزامية.

وقبل أيام أطلق الرئيس المؤقت، عبد القادر بن صالح، مبادرة سياسية جديدة لتجاوز الانسداد الحاصل في البلاد دون مشاركة مؤسسات الدولة والجيش.

وتتلخص المبادرة في إطلاق حوار عاجل بقيادة شخصيات مستقلة، من أجل تهيئة الظروف لتنظيم انتخابات رئاسة في أقرب الآجال.

وحسب بن صالح، فإن هذه الشخصيات لها مواصفات محددة؛ تتمثل في "عدم وجود انتماء حزبي أو طموح انتخابي شخصي، وتتمتع بسلطة معنوية مؤكدة، وتحظى بشرعية تاريخية أو سياسية أو مهنية".

وأعلنت قيادة الجيش دعمها للمبادرة باعتبارها مقاربة إيجابية من أجل حوار جاد للخروج من الأزمة.

مكة المكرمة