لجنة بالكونغرس الأمريكي تؤيد حظر بيع الأسلحة للسعودية

"حرب اليمن" تزيد قلق "الكونغرس"
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gMyQwP

إنجيل طالب بفرض قيود على بيع الأسلحة للسعودية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 07-02-2019 الساعة 08:42

صوتت لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي، وعلى أسس حزبية وبتأييد 25 نائباً ومعارضة 17، بالموافقة على قرار سيمنع الجيش الأمريكي من تقديم أي دعم للسعودية وغيرها من الأطراف المشاركة في الحرب على مليشيا الحوثي المتحالفة مع إيران باليمن.

وأعرب النائب الديمقراطي إليوت إنجيل، رئيس لجنة الشؤون الخارجية، الأربعاء، عن قلقه إزاء تقرير أفاد بأن السعودية أرسلت أسلحة إلى جماعات متطرفة في اليمن، وتساءل: هل ينبغي للكونغرس النظر في فرض مزيد من القيود على مبيعات الأسلحة إلى التحالف الذي تقوده السعودية؟

وذكرت شبكة "سي إن إن"، الاثنين الماضي، أن السعودية والإمارات، شريكتها الرئيسة بالتحالف الذي تدخّل في حرب اليمن، نقلتا أسلحة أمريكية الصنع إلى مقاتلين على صلة بتنظيم القاعدة وغيره من الجماعات المسلحة، وأن بعض الأسلحة وصلت إلى متمردين تدعمهم إيران؛ وهو ما كشف تكنولوجيا حساسة للجمهورية الإسلامية.

إنجيل قال خلال إحدى الجلسات: إن "هذه التقارير مقلقة للغاية، وعلى إدارة (الرئيس الأمريكي دونالد) ترامب إجراء مزيد من التحقيقات، والعمل على الحيلولة دون حدوث ذلك مجدداً"، بحسب ما نقلته وكالة "رويترز".

وتساءل إنجيل قائلاً: "هل ينبغي للكونغرس فرض قيود أكبر على الأسلحة الهجومية التي تصل إلى التحالف (بقيادة) السعودية؟". ومن حق أنجيل، بصفته رئيساً للجنة، أن يراجع مبيعات الأسلحة الكبرى إلى الخارج و"يوقفها".

وقال مسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية، في وقت سابق، إن الوزارة تأخذ على محمل الجد مزاعم إساءة استخدام الأسلحة، مضيفاً: "نحن على علم بهذه التقارير، ونسعى للحصول على مزيد من المعلومات".

انتقادات إنجيل وعدد من الأعضاء الآخرين باللجنة تمثل أحدث تعبير عن إحباط النواب الأمريكيين من السعودية.

وعبّر أعضاء في الكونغرس عن غضبهم من زيادة عدد القتلى المدنيين باليمن، وانتهاكات حقوق الإنسان، ومقتل جمال خاشقجي، الصحفي السعودي الذي كان يقيم بالولايات المتحدة، داخل قنصلية بلاده في تركيا، بالثاني من أكتوبر الماضي.

وفي أواخر العام الماضي، قدم نواب عدداً من مشروعات القوانين التي تهدف إلى فرض مزيد من القيود على تعاملات الولايات المتحدة مع الرياض، وضمن ذلك خفض مبيعات الأسلحة، ووقف التعاون العسكري مع التحالف الذي تقوده السعودية باليمن، وفرض عقوبات عليها، بسبب انتهاكها حقوق الإنسان.

لكن إدارة ترامب رفضت كثيراً من مشروعات القوانين تلك، واصفةً السعوديين بأنهم شركاء مهمون في المنطقة، ومبيعات الأسلحة بأنها مصدر مهم لتوفير وظائف للأمريكيين.

مكة المكرمة