لجنة حقوق الإنسان القطرية تستنكر حُكم القرضاوي بالمؤبد

الشيخ يوسف القرضاوي

الشيخ يوسف القرضاوي

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 19-01-2018 الساعة 08:11


اعتبرت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان القطرية، حكم السلطات المصرية بالسجن المؤبد على الشيخ يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، منافياً لمعايير المحاكمات الدولية العادلة.

وأعربت اللجنة في بيان، الخميس، عن "بالغ أسفها" للحكم الصادر غيابياً من محكمة شمال القاهرة العسكرية بالسجن المؤبد على المواطن القطري العلامة الشيخ يوسف القرضاوي.

وأضاف البيان: "هذا الحكم مناف لكافة المعايير الدولية لشروط المحاكمة العادلة والمنصفة، وكذلك لاتفاقيات حقوق الإنسان الدولية والإقليمية ذات الصلة".

ودعت اللجنة، المجلس القومي لحقوق الإنسان بمصر، والمقرر الخاص للأمم المتحدة المعني باستقلال القضاة والمحامين، والمفوضية السامية لحقوق الإنسان، لسرعة التدخل واتخاذ الإجراءات اللازمة لحفظ "حقوق المواطن القطري".

اقرأ أيضاً:

محكمة عسكرية مصرية تحكم بالمؤبّد على الشيخ القرضاوي

وكانت محكمة عسكرية مصرية قضت، الأربعاء، بإعدام 8 مدنيين والسجن المؤبد (25 عاماً) لآخرين بينهم القرضاوي، إثر إدانتهم باتهامات بينها التحريض على القتل، واغتيال ضابط شرطة في القاهرة عام 2015.

وقال المصدر، في تصريحات صحفية: إن "محكمة شمال القاهرة العسكرية قضت بإعدام 8 مدنيين (4 حضورياً و4 غيابياً) إثر إدانتهم باغتيال العقيد وائل طاحون، عام 2015 شرقي القاهرة".

كما قضت المحكمة ذاتها بالمؤبد على 17 متهماً (10 حضورياً و7 غيابياً) بينهم الشيخ القرضاوي، وفق المصدر.

ويواجه القرضاوي اتهامات في القضية؛ بينها "الاشتراك في فعل جنائي بالتحريض على القتل، وإشاعة أخبار كاذبة، وتخريب ممتلكات عامة".

ويعد العلامة الشيخ يوسف القرضاوي من أكثر الشخصيات الدينية التي حظيت مختلف فتاواها بالعديد من النقاشات والجدل، ليس على مستوى العالمين العربي والإسلامي فحسب، بل على مستوى العالم أجمع.

ومن بين هذه الفتاوى فتوى بجواز القيام بالعمليات الاستشهادية للفلسطينيين، التي أثارت العديد من الزوابع الإعلامية في العالم الغربي ضده.

وبسبب هذه الفتوى حرمت بريطانيا وفرنسا القرضاوي من دخول أراضيها.

ومنذ عام 2011، أصبح القرضاوي الشخصية الدينية الأكثر تأثيراً وبروزاً خلال ثورات الربيع العربي، حيث إنه أصدر العديد من الفتاوى ضد عدد من الرؤساء والزعماء العرب، من بينهم معمر القذافي وبشار الأسد.

مكة المكرمة