لجنة مصرية سودانية إثيوبية لمتابعة مخرجات قمة سد النهضة

تناولت القمة الثلاثية تطورات المفاوضات حول السد

تناولت القمة الثلاثية تطورات المفاوضات حول السد

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 29-01-2018 الساعة 20:45


أعلن الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، الاثنين، في ختام قمة ثلاثية جمعته بالرئيس السوداني عمر البشير، ورئيس وزراء إثيوبيا هيلي ميريام ديسالين، عن تشكيل لجنة مشتركة بين الدول الثلاث لمتابعة تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في القمة.

وقالت الرئاسة المصرية في بيان: "تناولت القمة الثلاثية تطورات المفاوضات الجارية في إطار اللجنة الوطنية الثلاثية حول السد، وسبل التغلب على ما يواجهها من عراقيل، لا سيما فيما يتعلق بصدور الدراسات المكلف بإعدادها المكتب الاستشاري الفرنسي".

وأضافت في بيانها: "تم الاتفاق على عقد اجتماع مشترك يضم وزراء الخارجية والري من الدول الثلاثة، واللجنة الوطنية الثلاثية (تضم خبراء من مصر والسودان وإثيوبيا)، ورفع تقارير نهائية خلال شهر تتضمن حلول المسائل الفنية العالقة، بما يضمن عدم التأثير سلباً على مصالح مصر والسودان المائية".

ونقل البيان عن السيسي مطالبته "المسؤولين المعنيين بالمفاوضات من الدول الثلاثة بتنفيذ توجيهات القادة، وإنجاز عملهم وفق الإطار المحدد".

اقرأ أيضاً :

تشكيل لجنة سودانية مصرية مشتركة لحل الخلافات العالقة

من جهته قال رئيس الوزراء الإثيوبي: إن "المزارعين في مصر والسودان لن يتأثروا سلبا بالسد"، مؤكداً أن "عدم الإضرار بمصالح شعوب الدول الثلاثة هو الأساس الذي تنطلق منه المفاوضات".

الرئيس السوداني أعرب عن عزم بلاده على "العمل في إطار اللجنة الوطنية الثلاثية من أجل التوصل إلى توافق حول جميع المسائل الفنية العالقة"، مؤكداً في هذا الإطار "ما يجمع الدول الثلاثة من مصالح مشتركة ومصير واحد"، بحسب البيان ذاته.

وتعد القمة الثلاثية هي الأولى منذ إعلان القاهرة تجميد مفاوضات سد النهضة في نوفمبر 2017؛ لرفضها تعديلات أديس أبابا والخرطوم على دراسات المكتب الاستشاري الفرنسي حول أعمال ملء السد وتشغيله.

وتتخوف القاهرة من تأثير سلبي محتمل للسد على تدفق حصتها السنوية من مياه نهر النيل (55.5 مليار متر مكعب)، مصدر المياه الرئيسي للبلاد.

في حين تقول أديس أبابا إنها بحاجة ماسة للسد لتوليد الطاقة الكهربائية، وتؤكد أنه لن يمثل ضرراً على دولتي مصب النيل؛ السودان ومصر.

مكة المكرمة