"لعجز المجتمع الدولي".. استقالة كبير مفاوضي المعارضة السورية

ذكر علوش أن هذه هي المرة الثانية التي يقدم فيها استقالته

ذكر علوش أن هذه هي المرة الثانية التي يقدم فيها استقالته

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 29-05-2016 الساعة 22:37


أعلن كبير المفاوضين في المعارضة السورية محمد علوش، الأحد، استقالته من منصبه في الوفد المفاوض في جنيف التابع للهيئة العليا للمفاوضات.

وبرر علوش استقالته في بيان له، بعجز المجتمع الدولي عن فك الحصار عن المدن المحاصرة، وإطلاق سراح المعتقلين، وعجز الأمم المتحدة عن وضع جدول زمني للمفاوضات.

وذكر علوش أن هذه هي المرة الثانية التي يقدم فيها استقالته؛ "احتجاجاً على عجز المجتمع الدولي، وعدم شعوره بأهمية الدماء السورية المهدورة"، على حد تعبيره.

وكانت الهيئة العليا للمفاوضات الممثلة لأطياف واسعة من المعارضة السورية، علقت في أبريل/نيسان مشاركتها في مفاوضات جنيف احتجاجاً على تدهور الأوضاع الإنسانية، وانتهاكات اتفاق وقف الأعمال القتالية المعمول به في مناطق سورية عدة منذ 27 فبراير/ شباط، وقيام النظام وحليفه الروسي بارتكاب مجازر عدة في حلب وريفها ومناطق متعددة من شمال سوريا.

وشارك محمد علوش في الثورة السورية منذ انطلاقها في الربع الأول من العام 2011؛ حيث أسهم في تأسيس "تنسيقية دوما"، و"مجلس قيادة الثورة"، ليصبح بعد ذلك عضو مكتب سياسي في الهيئة العامة للثورة.

مثّل علوش الحراك الثوري في المجلس الوطني، قبل أن ينسحب بسبب "فقدان الرسالة لدى المجلس".

عمل محمد علوش مديراً تنفيذياً لجبهة تحرير سوريا لحين اندماجها مع "الجبهة الإسلامية"، وأنشأ منظمة "عدالة" الحقوقية، التي حصلت على ترخيص من الولايات المتحدة الأمريكية.

شارك علوش في تأسيس "هيئة الشام الإسلامية"، و"رابطة أهل السنة"، التي أنشئت مؤخراً، وأسهم أيضاً في تأسيس "مجلس قيادة الثورة"، ورأس هيئته السياسية دورتين، قبل أن يُجمّد عمل المجلس.

أسهم مع رفيق دربه الشيخ زهران علوش في تأسيس العمل المسلّح لـ"جيش الإسلام"، عبر توفير الدعم المادي.

وكان عضواً بارزاً في المكتب السياسي لـ"جيش الإسلام"، وشارك في مؤتمرات عدة للثورة، منها "مؤتمر الإنقاذ"، ومثَّل "جيش الإسلام" في "مؤتمر الرياض"، ليتم انتخابه عضواً في الهيئة التفاوضية، قبل أن تختاره قوى المعارضة "كبيراً للمفاوضين".

مكة المكرمة