لـ"قذفه السعوديات".. اختراق حساب مدون في تويتر ومَطالب بمقاضاته

اخترق حساب "تويتر" للكاتب السعودي المُثير للجدل صالح الطريقي

اخترق حساب "تويتر" للكاتب السعودي المُثير للجدل صالح الطريقي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 20-07-2016 الساعة 19:31


اخترق حساب "تويتر" للكاتب السعودي المُثير للجدل صالح الطريقي، إثر تغريدته المسيئة للسعوديات المشاركات في المظاهرات الرافضة للانقلاب في تركيا.

وكان الكاتب قد غرد بصورة لسعوديات تضامنّ مع الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، ضد الانقلاب العسكري الفاشل، الذي حاول الإطاحة به وبحكومته، قائلاً: "هل كان حباً لأردوغان؟ أم حباً لمهند؟". في إشارة إلى الممثل التركي، كيفانش تاتليتوغ، الذي اشتهر في الوطن العربي من خلال تقديمه دور "مهند" في المسلسل التركي المدبلج إلى العربية "نور".

الطريقي

وقال الطريقي في تغريدة على حسابه بعد إعادته: "الهكرز نوعان: هكر يستهدف البنوك والشركات ليسرقها، ليحقق مصالحه. وهكر يريد دخول الجنّة، فيسرق الصفحات، للأسف يضر البشر ولن تتحقق مصالحه".

-حملة ضد الطريقي

وشنّ ناشطون حملة ضد الكاتب على "تويتر"، تحت وسم "#صالح_الطريقي_يقذف_السعوديات"، إذ اعتبروا تغريدته سباً وقذفاً للسعوديات، ليحقق الوسم الترند السعودي، ويحظى بمشاركة واسعة رافضة لما قاله الطريقي.

وأجرى ناشط استفتاء على حسابه على "تويتر"، فيه: "هل تؤيد مقاضاة صالح الطريقي بعد تغريدته المسيئة؟". لتتجاوز نسبة التأييد لمقاضاته الـ80%.

وعرف الكاتب بمواقفه الكثيرة المثيرة للجدل في المجتمع السعودي، وشنّ عليه العديد من الحملات، إثر كتاباته، وأفكاره. واعتذر سابقاً عن إحدى التغريدات التي نشرها، واعتبرها المجتمع السعودي ساخرة من أحاديث النبي عليه السلام.

ومن القضايا المثيرة للجدل ما كتبه الطريقي سابقاً، في مقال له في صحيفة عكاظ، أن "الرسول عليه السلام تزوج عائشة وعمرها 19 عاماً"، ليفجّر جدلاً واسعاً بأوساط المجتمع.

وجدير بالذكر أن تركيا شهدت في وقت متأخر من الجمعة 15 يوليو/ تموز الجاري، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها مجموعات في الجيش حاولت اغتيال أردوغان، في حين قامت بإغلاق الجسرين اللذين يربطان الشطرين الأوروبي والآسيوي من مدينة إسطنبول (غرب)، والسيطرة على مطارها، ومديرية الأمن فيها، وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية، وقصفت مقر جهاز الاستخبارات ومجلس الأمة في العاصمة أنقرة.

وقوبلت محاولة الانقلاب الفاشلة بإدانات دولية، واحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات، إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه مجلس الأمة ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن؛ ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب، وأسهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.

مكة المكرمة