لقاءات سرية بين غوايدو وجيش فنزويلا للإطاحة بمادورو

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/61wR9r

غوايدو: معظم الذين يرتدون الزي العسكري يتفقون على أن المعاناة الحالية بالبلاد لا تطاق

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 31-01-2019 الساعة 11:15

عبَّر المعارض خوان غوايدو، الذي أعلن نفسه رئيساً بالوكالة لفنزويلا، عن الدور الكبير الذي يؤديه الجيش في الظرف الحالي الذي يجتازه البلد، واعتبر أن دعمه "حاسم" في الإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو.

جاء ذلك في مقال له نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، اليوم الخميس، أشار فيه إلى أنه كانت له لقاءات سرية مع "أفراد من القوات المسلحة وقوات الأمن".

وأشار غوايدو إلى أنه تم عقد اجتماعات سرية مع عناصر من قوات الأمن، مؤكداً أن معظم محاوريه اتفقوا على أن الوضع الحالي في فنزويلا لا يمكن أن يستمر.

وكتب أنَّ "سحب دعم الجيش لمادورو حاسم في السماح بتغيير الحكومة، ومعظم الذين يرتدون الزي العسكري يتفقون على أن المعاناة الحالية في البلاد لا تطاق".

وأضاف غوايدو: "سيحتاج الانتقال دعم الوحدات العسكرية الرئيسة، لقد أجرينا محادثات سرية مع أفراد من القوات المسلحة وقوات الأمن".

ومن المنتظر أن يقدم غوايدو، اليوم الخميس، خطته لإخراج البلاد من أزمتها الاقتصادية والاجتماعية.

وكتب في هذا السياق على "تويتر"، قائلاً: "سنعمل على جعل الاقتصاد مستقراً، وسنستجيب فوراً لحالة الطوارئ الإنسانية، ونعيد الخدمات العامة، ونتغلب على الفقر، ونحن نعرف كيف نحقق ذلك".

يأتي ذلك في وقت كان فيه الآلاف من مناصري "الرئيس المؤقت" يتظاهرون، أمس الأربعاء، بهدف إقناع الجيش الفنزويلي بأن يدير ظهره للرئيس الاشتراكي مادورو.

ولم يفوِّت الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الفرصة للتعليق على مظاهرات الأربعاء، إذ أشاد بالتعبئة في صفوف المعارضين الفنزويليين.

وكتب ترامب على "تويتر"، قائلاً: "مظاهرات كبيرة في أنحاء فنزويلا اليوم ضد مادورو. الكفاح من أجل الحرية بدأ".

وتدعم الولايات المتحدة المعارض غوايدو في خطواته الهادفة إلى الإطاحة بمادورو، وكان ترامب قد أجرى، أمس، اتصالاً هاتفياً بغوايدو، "وهنأه" عقب إعلان نفسه رئيساً بالوكالة لفنزويلا.

وقال البيت الأبيض في بيان: إن ترامب وغوايدو "توافقا على البقاء على تواصل دائم، بهدف دعم استعادة فنزويلا استقرارها، وإعادة بناء العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة وفنزويلا".

كما أعلنت الأوروغواي والمكسيك، أمس، أيضاً، تنظيم مؤتمر دولي بالسابع من فبراير المقبل، في مونتيفيديو، يجمع البلدانَ والمنظمات الدولية التي تتخذ "موقفاً محايداً" إزاء الأزمة في فنزويلا، بهدف الدفع بجهود الحوار باعتباره مَخرجاً لإنهاء الأزمة في البلاد.

وكان مادورو قد أعلن، الجمعة الماضي، استعداده للقاء خصمه غوايدو، لكن الأخير سارع إلى رفض المشاركة في "حوار شكلي"، داعياً أنصاره لمواصلة الاحتجاجات في الشارع حتى رحيل الرئيس اليساري.

مكة المكرمة