للمرة الثانية.. المعتقلون في سجون الأسد يتصدرون "أستانة 8"

يأمل السوريون سماع أخبار سعيدة بشأن الإفراج عن المعتقلين

يأمل السوريون سماع أخبار سعيدة بشأن الإفراج عن المعتقلين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 21-12-2017 الساعة 09:38


تعود أنظار السوريين للتوجه إلى العاصمة الكازاخية، حيث ينطلق مؤتمر "أستانة 8"، الخميس؛ لمعرفة مصير المعتقلين لدى النظام، وهو الملف المؤجل من الجولة السابقة.

ويأمل السوريون سماع أخبار سعيدة بشأن الإفراج عن المعتقلين، وتقدر منظمات حقوقية ومصادر بالمعارضة عددهم بعشرات الآلاف، حيث يتصدر هذا الملف جدول أعمال المؤتمر، الذي يستمر يومين.

ووفق وزارة الخارجية الكازاخية، في 11 ديسمبر الجاري، فإن الدول الضامنة للمفاوضات، وهي تركيا وروسيا وإيران، تسعى للتصديق، في هذه الجولة، على ميثاق مجموعة عمل متعلقة بالإفراج عن المعتقلين، وتسليم جثث القتلى، والبحث عن المفقودين.

كما ستبحث أطراف المؤتمر مسائل متعلقة بمناطق خفض التوتر، والتصديق على بيان مشترك بشأن تطهير المناطق التاريخية، المدرجة على قائمة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو)، من الألغام، بحسب الخارجية الكازاخية.

وعلى مدار العام الجاري، نجحت اجتماعات أستانة في التمهيد لبدء وقف إطلاق نار بسوريا، نهاية 2016، والتوصل، في مايو الماضي، إلى اتفاق مناطق خفض التوتر، التي تم إقرار آخرها منتصف سبتمبر الماضي، بالتوافق على حدود منطقة خفض التوتر في محافظة إدلب (شمال).

شاهد أيضاً:

الطفل كريم.. عينه فتحت عيون العالم

وبشأن جدول أعمال "أستانة 8"، قال رئيس اللجنة القانونية في وفد المعارضة السورية، ياسر الفرحان، لوكالة الأناضول: إن "قضية المعتقلين هي النقطة الأولى في أولوياتنا، وسنبدأ من النقطة التي انتهينا عندها في أستانة 7، وهي المطالبة بالتوقيع على اتفاقية حضَّرنا مسودتها، لإطلاق سراح المعتقلين، وحل قضية المفقودين وموضوع جثامين الضحايا".

وأوضح أن "مضمون الاتفاقية يركز على إجراء مراجعة ومراقبة لمراكز السجون والمعتقلات من جانب الأمم المتحدة، والمنظمات الدولية، وقد وافقت عليها كل من روسيا وتركيا، في حين عرقلتها إيران والنظام".

ومضى قائلاً: "هدفنا الأساسي هو الضغط على هذا الجزء، فقضية المعتقلين فوق تفاوضية، ونطالب بتطبيق قرارات مجلس الأمن بالإفراج الفوري عن المعتقلين".

وفشلت اجتماعات "أستانة 7"، نهاية أكتوبر الماضي، في التوافق بشأن تبادل الأسرى والمعتقلين، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية دون انقطاع إلى المناطق المحاصرة.

ووفق مصادر مطلعة، فإن مؤتمر "أستانة 8" ربما يكون الأخير في هذا المسار، على أن يبدأ مسار منتجع سوتشي الروسي، بما يسمى "مؤتمر الحوار السوري"، وربما يستمر مسار أستانة ليكون رافداً لمسار سوتشي.

كما من المقرر أن يدور حديث في "أستانة 8" عن مؤتمر سوتشي، وتفاصيل الجهات المشاركة فيه.

مكة المكرمة