للمرة الثانية في 5 أيام.. حرق قنصلية إيران بالنجف

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/8RDAYv

القنصلية الإيرانية حرقت الأربعاء الماضي أيضاً

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 01-12-2019 الساعة 20:32

أضرم محتجون عراقيون، مساء الأحد، النيران في قنصلية إيران بمدينة النجف جنوبي البلاد، وذلك للمرة الثانية في غضون 5 أيام، في حين قتلت طفلة ومتظاهران اثنان برصاص مسلحين.

وتناقل نشطاء عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة، صوراً توثق إحراق القنصلية الإيرانية بالنجف، للمرة الثانية في أقل من أسبوع.

ومساء الأربعاء الماضي، قمعت قوات الأمن المتظاهرين الذين اقتحموا مبنى السفارة الإيرانية وأضرموا النيران بها وسط النجف؛ بالغاز المسيل للدموع.

في سياق متصل، قال مصدر طبي من دائرة العدل في النجف، الأحد، إن مستشفيات المدينة سجلت مقتل متظاهرين اثنين وطفلة بالرصاص الحي، فضلاً عن إصابة 12 آخرين، وفق ما أوردته وكالة "الأناضول".

وأبلغ شهود عيان من المتظاهرين أن القتلى والجرحى سقطوا برصاص "مليشيات" تحرس ضريح رجل الدين الشيعي محمد باقر الحكيم، قرب ساحة ثورة العشرين وسط النجف.

وأضافوا أن الطفلة القتيلة تبلغ من العمر 7 سنوات ولقيت حتفها برصاصة طائشة أطلقها مسلحو "المليشيات" أمام منزلها القريب من ساحة ثورة العشرين.

وقتل 23 متظاهراً في مدينة النجف يومي الخميس والجمعة الماضيين على يد قوات الأمن و"مليشيات" مجهولة قرب الضريح ذاته.

ومنذ ذلك الوقت يحاول المحتجون الوصول إلى الضريح وتمكنوا، مساء السبت، من بلوغ بوابته وإضرام النيران فيه، فيما اتهم محافظ النجف، في تصريحات لقنوات محلية، فصيل "سرايا عاشوراء" التابع للحشد الشعبي بقتل المتظاهرين في النجف.

وفي وقت سابق الأحد، أعلن القضاء العراقي صدور مذكرات قبض قضائية بحق "المعتدين" على متظاهري النجف، دون الإشارة إلى عدد هؤلاء أو أسمائهم أو فيما إذا كانوا من قوات الأمن أم لا.

ومنذ بدء الاحتجاجات المناهضة للحكومة مطلع أكتوبر الماضي، سقط أكثر من 430 قتيلاً و19 ألف جريح، وفق أرقام لجنة حقوق الإنسان البرلمانية، ومفوضية حقوق الإنسان (رسمية تتبع البرلمان)، ومصادر طبية وحقوقية.

وطالب المحتجون في البداية بتأمين فرص عمل وتحسين الخدمات ومحاربة الفساد، قبل أن تتوسع الاحتجاجات بصورة غير مسبوقة، وتشمل المطالب رحيل الحكومة والنخبة السياسية المتهمة بالفساد، وإنهاء النظام الطائفي.

وتحت وطأة الاحتجاجات وتزايد أعداد القتلى وانسداد الأفق بوجود حل، قدّم رئيس الحكومة عادل عبد المهدي استقالته رسمياً للبرلمان الذي صوت بالموافقة عليه الأحد، ليبدأ الحديث حول مرشحين لتولي المنصب الأبرز في البلاد.

مكة المكرمة