للمرة الثانية.. ماي تواجه سحب الثقة بعد هزيمة البريكست

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gmk9B1

حزب العمال دعا إلى التصويت على سحب الثقة من حكومة حزب المحافظين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 16-01-2019 الساعة 12:38

تواجه تيريزا ماي، رئيسة وزراء بريطانيا، بعد هزيمة كبيرة في مجلس العموم الذي رفض اتفاق "البريكست" بأغلبية كبيرة، سحب الثقة من حكومتها، اليوم الأربعاء، للمرة الثانية خلال 33 يوماً.

وصوَّت 432 نائباً بالرفض مقابل موافقة 202 فقط، في أكبر هزيمة برلمانية تتلقاها حكومة في تاريخ البلاد، مساء أمس الثلاثاء، وهو ما يعني عدم تطبيق الاتفاق الذي كان يُعَد لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في 29 مارس المقبل.

وأدت هذه النتيجة إلى دعوة جيرمي كوربين، زعيم حزب العمال المعارض، إلى التصويت على سحب الثقة من حكومة حزب المحافظين؛ ومن ثم إجراء انتخابات عامة.

وكانت ماي نجت في 13 ديسمبر الماضي، من سحب الثقة، إذ صوَّت لمصلحتها 200 من نواب الحزب مقابل 117.

وتشكل هزيمة الثلاثاء ضربة قوية لرئيسة الوزراء البريطانية، التي قضت أكثر من عامين في مفاوضات من أجل هذه الصفقة مع الاتحاد الأوروبي.

وكان الاتفاق يقضي بخروج منظَّم من الاتحاد، وترتيب فترة انتقالية تمتد إلى 21 شهراً، للتفاوض على صفقة تجارة حرة.

وفي الظروف المشابهة، يُتوقع أن يتقدم رئيس الحكومة باستقالة فورية، لكن تيريزا ماي لمَّحت إلى أنها ستواصل مهامها، في بيان، فور انتهاء التصويت، وقالت مخاطِبةً النواب: "تحدَّث المجلس وستصغي الحكومة".

كما عرضت ماي إجراء محادثات بين الأحزاب، لتحديد طريقة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، إذا ما نجحت في الفوز بثقة البرلمان مجدداً، في التصويت الذي سيجري عند الساعة الـ7 بتوقيت غرينتيش.

وقال وزير الخارجية السابق بوريس جونسون: إن ما حدث "هزيمة أكثر مما توقعه الجميع، وهذا يعني أن اتفاق رئيسة الوزراء أصبح الآن في عداد الموتى".

لكن جونسون شدد على أن ذلك يمنح ماي تفويضاً واسعاً بالعودة إلى بروكسل عاصمة الاتحاد الأوروبي، للتفاوض على اتفاق جديد، مؤكداً أنه سيؤيد ماي في تصويت الثقة.

ويمنح التصويت على سحب الثقة نوابَ البرلمان السلطة ليقرروا ما إذا كانوا يريدون استمرار الحكومة، ويكتبون صيغة محددة وهي: "هذا المجلس لا يثق بحكومة صاحبة الجلالة".

وإذا ما سحب أغلبية النواب الثقة من ماي، فسيكون هناك 14 يوماً فترة عَدٍّ تنازلي لاتخاذ قرار الانتخابات المبكرة أو تشكيل حكومة بديلة.

وخلال هذه المدة، إذا فشلت الحكومة الحالية أو أي حكومة بديلة أخرى في الفوز بثقة البرلمان مجدداً، تتم الدعوة لإجراء انتخابات عامة مبكرة، علماً أن الانتخابات العامة البريطانية تجرى كل خمس سنوات، والانتخابات المقبلة مقررة في 2022.

مكة المكرمة