لماذا قتلت أمريكا قاسم سليماني؟ ترامب يكشف

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/VV3NAb

سليماني قتل بغارة جوية أمريكية قرب مطار بغداد الدولي

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 10-01-2020 الساعة 17:29

وقت التحديث:

الجمعة، 10-01-2020 الساعة 22:52

أزاح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الستار عن السبب الرئيسي الذي دفع إدارته لقتل قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني ومن معه في غارة جوية، قبل أسبوع، على مقربة من مطار بغداد الدولي.

وقال ترامب لقناة "فوكس نيوز" الأمريكية، إن سليماني "كان يخطط لهجمات محتملة تستهدف سفارتنا في بغداد من بين 4 سفارات أمريكية أخرى".

يأتي تصريح الرئيس الأمريكي بعد يوم من تصريح آخر أدلى به للصحفيين بالبيت الأبيض، وأكد من خلاله أن سليماني ورفاقه كانوا "يتطلعون إلى تفجير السفارة الأمريكة في بغداد"، مشيراً إلى أن بلاده نفذت الضربة أيضاً بسبب هجوم صاروخي على قاعدة عسكرية أمريكية، وقتل خلاله متعاقد مدني أمريكي.

ويشير  إلى الهجوم الذي نفذته كتائب "حزب الله" العراقي، في ديسمبر الماضي، على القاعد العسكرية التي تضم جنوداً ودبلوماسيين أمريكيين قرب مدينة كركوك، قبل أن تتعرض مقارها وقواعدها لضربة أمريكية أسفرت عن مقتل 28 قتيلاً و48 جريحاً من المليشيا العراقية الموالية لإيران.

وتابع الرئيس الأمريكي قائلاً: "تعاملنا مع سليماني سريعاً كي لا يتكرر ما حصل للقنصلية الأمريكية في بنغازي" الليبية، لافتاً إلى ورود اتصال عُرف من خلاله مكان سليماني، "وكان علينا أن نتخذ قراراً، ولم نكن نملك الوقت للاتصال (برئيسة مجلس النواب الديمقراطية نانسي) بيلوسي".

ويقصد ترامب الهجوم الذي استهدف القنصلية الأمريكية في بنغازي، في عام 2012، وأسفر عن مقتل السفير الأمريكي كريستوفر ستيفنز وأربعة موظفين آخرين.

وقال: إن "الإيرانيين قصفوا قواعدنا العسكرية ولم يُقتل أو يجرح أحد، لذلك لم أفعل شيئاً، مع أنني كنت مستعداً للرد"، مؤكداً أنه أنقذ الجميع من حرب كبيرة، وأنه "لن يتوقف عن العمل من أجل القضاء على الإرهاب والتطرف الإسلامي"، على حد قوله.

واتهم الرئيس الأمريكي إدارة سلفه باراك أوباما بأنها عملت على مدى 8 سنوات على تقوية النظام الإيراني، مشيراً إلى أن الاتفاق النووي عزز من الاعتداءات الإيرانية.

وأطلقت إيران، فجر الأربعاء (8 يناير)، عشرات الصواريخ على قاعدتي "عين الأسد" و"حرير" العسكريتين في العراق، اللتين تضمان قوات أمريكية (عددها 5 آلاف في مختلف أرجاء العراق)؛ رداً على مقتل سليماني، في غارة جوية أمريكية ببغداد، (3 يناير).

وجاء القصف الأمريكي على خلفية اقتحام عشرات المحتجين التابعين للحشد الشعبي حرم السفارة الأمريكية في بغداد، أواخر العام المنصرم، وإضرامهم النيران في بوابتين وأبراج للمراقبة، قبل أن تتمكن قوات مكافحة الشغب العراقية من إبعادهم إلى محيط السفارة.

مكة المكرمة