لمناقشة اتفاق الرياض.. وفد الانتقالي الجنوبي يغادر عدن للسعودية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/N9KBKm

الاتفاق وقع في نوفمبر 2019

Linkedin
whatsapp
الأحد، 30-05-2021 الساعة 19:58

متى من المتوقع عقد اجتماعات بين وفدي الرئاسة والانتقالي؟

خلال الأيام القادمة لمناقشة الشق الأمني والعسكري.

ما آخر الخطوات التي قام بها الانتقالي وتعارض اتفاق الرياض؟

تعيين أحد المتمردين على القرارات الرئاسية قائداً لوحدة مكافحة الإرهاب.

غادر وفد من المجلس الانتقالي الموالي للإمارات، اليوم الأحد، العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، متوجهاً إلى العاصمة السعودية الرياض، تلبية لدعوة رسمية من السعودية لحضور مشاورات مع ممثلين عن الرئاسة اليمنية لاستكمال تنفيذ اتفاق الرياض.

ونقلت وكالة "سبوتنيك" عن مصدر في مطار عدن الدولي قوله إن "طائرة سعودية خاصة نقلت وفد المجلس الانتقالي الجنوبي برئاسة عضو هيئة رئاسة المجلس رئيس وحدة شؤون المفاوضات، ناصر الخبجي".

ووفقاً لمصدر حكومي يمني فإنه "من المقرر انطلاق الاجتماعات بين وفدي الرئاسة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي خلال الأيام القليلة القادمة، والتي ستركز على تنفيذ الشق الأمني والعسكري من اتفاق الرياض، إضافة إلى ما يتعلق بتعيين محافظي المحافظات ومدراء الأمن في محافظات لحج وأبين وشبوة".

وأمس السبت، أعلن الانفصاليون في جنوب اليمن تعيين أحد المتمردين على القرارات الرئاسية قائداً لوحدة مكافحة الإرهاب، في إجراء أحادي من شأنه أن يخلط أوراق اتفاق الرياض الهش.

وذكر الموقع الإلكتروني لـ"المجلس الانتقالي الجنوبي" أن رئيسه، عيدروس الزُّبيدي، أصدر قراراً بتكليف القيادي الانفصالي، شلال علي شائع، قائداً لوحدات مكافحة الإرهاب في عدن والمحافظات الجنوبية.

وكان التحالف السعودي الإماراتي قد وضع شائع في قائمة الممنوعين من العودة إلى عدن، باعتباره واحداً من الشخصيات المؤججة للصراع، لكن "المجلس الانتقالي الجنوبي" اشترط بعد تشكيل حكومة المحاصصة عودته من أجل إجراء عملية الاستلام والتسليم للمدير الجديد لشرطة عدن، حيث تمرد بعدها على القرار الرئاسي بتعيينه ملحقاً عسكرياً في أبوظبي، ورفض الذهاب إلى الإمارات لممارسة مهمته الجديدة.

ووقعت الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي، في 5 نوفمبر من عام 2019، اتفاق مصالحة بوساطة سعودية في الرياض، بعد الأحداث الدامية بين الجانبين في أغسطس من العام ذاته التي راح ضحيتها العشرات بين قتيل وجريح، وغادرت على أثرها الحكومة العاصمة المؤقتة عدن.

وتمخض الاتفاق بداية العام الحالي عن تشكيل حكومة مناصفة بين الشمال والجنوب قبل أن تشتعل الخلافات مجدداً بين الطرفين، على خلفية عدم استكمال تنفيذ الشق الأمني والعسكري من الاتفاق، وإصدار الرئيس اليمني مرسومين بتعيين نائب عام وتشكيل هيئة رئاسة جديدة لمجلس الشورى، إذ اعتبر المجلس الانتقالي القرارين خروجاً عن التوافق.

مكة المكرمة