لندن تشكك بأسباب أزمة الخليج.. ودعم أمريكي فرنسي للحل

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/A3PMwx

معلومات تتحدث عن أن المصالحة ستكون في القمة الخليجية الـ41

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 11-12-2020 الساعة 10:48

كيف وصفت الولايات المتحدة الموقف القطري؟

قالت إنها كانت منفتحة على الدوام لحل الخلاف، والمقترحات التي قدمتها واشنطن.

ماذا قالت لندن عن المطالب التي كانت سبباً في الأزمة؟

إنها لم تر أي أدلة مهمة بشأن تمويل قطر للإرهاب.

تواصل الترحيب الدولي بجهود حل الأزمة الخليجية بعد إعلان الكويت التوصل إلى حل نهائي لأزمة مستمرة منذ أكثر من 3 أعوام.

وأشادت وزارة الخارجية الأمريكية بجهود الوساطة الكويتية لحل الأزمة الخليجية، كما أعربت الخارجية الفرنسية عن أملها في التوصل إلى حل دائم للأزمة، في حين أكد مسؤول بريطاني أن دول المقاطعة لم تقدم أي أدلة على تمويل قطر للإرهاب.

وخلال إحاطة صحفية لوسائل الإعلام عبر الهاتف، قال تيموثي ليندر كينغ، نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الخليج، إن قطر كانت منفتحة على الدوام لحل الخلاف، ومنفتحة على المقترحات التي قدمتها واشنطن.

وأضاف أن قطر كانت منفتحة ومتقبلة للغاية للوساطة الكويتية، موضحاً أن التزام قطر يسعد بلاده، وأنها ترى ذلك الالتزام متسقاً للغاية.

وشدد ليندر كينغ على ضرورة اتحاد مجلس التعاون الخليجي ضد التهديدات الإقليمية، مؤكداً أن الخلافات تضر بالمصالح المشتركة بين بلاده ودول المجلس.

وأضاف أن الولايات المتحدة تنظر إلى مجلس التعاون الخليجي على أنه مهم للغاية للاستقرار الإقليمي، ويفتح المزيد من الفرص للتنمية الاقتصادية والأمن ومجالات التعاون الأخرى.

كما أكد المسؤول الأمريكي أن قطر حليف قوي جداً للولايات المتحدة ودولة صديقة، وأنها شريك قوي لبلاده في مجال مكافحة الإرهاب.

وأعرب عن امتنان الولايات المتحدة لقطر على الدور الذي لعبته من أجل ردم الهوة بين الأطراف الأفغانية.

ترحيب فرنسي وبريطاني

من جهة أخرى، قال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، بعد لقائه وزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في الدوحة، إن المباحثات تناولت الجهود المبذولة للتوصل إلى حل دائم للأزمة بين دول مجلس التعاون الخليجي.

وأضاف، خلال مؤتمر صحفي أمس، أن "فرنسا تتمنى المصالحة والتوصل إلى حل دائم للأزمة قريباً".

وفي لندن، قال رئيس اللجنة البرلمانية المشتركة للعلاقات البريطانية القطرية، أليستر كارمايكل، إن العلاقات بين بريطانيا وقطر تعتبر مهمة جداً ونمت بوتيرة جديرة بالملاحظة على مدى سنوات، مضيفاً: "علينا بحث الوضع الراهن في ظل استمرار حصار قطر من قبل السعودية والإمارات والبحرين ومصر لنحو 3 أعوام ونصف العام".

وأضاف كارمايكل، في جلسة عقدت بالبرلمان البريطاني لبحث تطور العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية والثقافية بين بريطانيا وقطر، أنه رغم المطالب المتكررة لدول الحصار بتقديم أدلة، فإن اللجنة لم تر أي أدلة مهمة بشأن تمويل قطر للإرهاب.

واعتبر المسؤول البريطاني أن من مصلحة بريطانيا والاتحاد الأوروبي وجود مجلس تعاون خليجي فعال، مؤكداً أن ذلك لن يتحقق في ظل استمرار حصار قطر.

وأعلنت الخارجية الكويتية في بيان متلفز، الجمعة الماضي، إجراء "مفاوضات مثمرة" ضمن جهود تحقيق المصالحة الخليجية، لقي ترحيباً قطرياً وسعودياً ومن أمانة مجلس التعاون الخليجي.

وكان أمير الكويت، الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، أعرب عن سعادته باتفاق "حل الخلاف بين الأشقاء، والحرص على التضامن الخليجي والعربي".

وبحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية، قال أمير دولة الكويت في بيان له: إن "الاتفاق يعكس تطلع الأطراف المعنية إلى تحقيق المصالح العليا لشعوبها"، كما عبر عن شكره للرئيس الأمريكي دونالد ترامب على "جهوده الداعمة".

وكانت الدول الأربع (السعودية، والإمارات، والبحرين، ومصر) أعلنت، في يونيو 2017، قطع علاقاتها مع قطر وفرض إغلاق عليها، ووضعت 13 شرطاً للتراجع عن إجراءاتها.

ومراراً أكدت الدوحة رفضها لكل ما يمس سيادتها الوطنية واستقلال قرارها، مؤكدة في الوقت نفسه استعدادها للحوار دون شروط مسبقة.

مكة المكرمة