لندن.. حقوقيون يطالبون بالكشف عن أسباب وفاة مرسي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gzvEKB

انتهكت بشكل ممنهج، حقوق مرسي في الرعاية الطبية

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 22-06-2019 الساعة 09:04

نظَّم عشرات من النشطاء والحقوقيين وقفة احتجاجية في لندن، طالبت بالكشف عن العلاقة بين الانتهاكات التي تعرض لها الرئيس المصري الراحل محمد مرسي، في السجن، ووفاته.

وذكرت وكالة الأناضول أن نحو 100 ناشط حقوقي ومدافع عن حقوق الإنسان نظموا وقفة أمام السفارة المصرية في العاصمة البريطانية، أمس الجمعة.

ورفع المحتجون لافتات مناهضة للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الذي وصل إلى السلطة بانقلاب عسكري ضد مرسي.

وقالت المحامية المتخصصة بالقانون الدولي لحقوق الإنسان، هايدي ديجكستال، في بيان تلته خلال الوقفة: "يجب الكشف عن العلاقة بين الانتهاكات التي تعرض لها الرئيس الراحل في سجون النظام المصري ووفاته".

وأردفت مؤكدةً أن "النظام المصري انتهك، بشكل ممنهج، حقوق مرسي في الرعاية الطبية، والمحاكمة العادلة واللقاء مع أسرته".

ولفتت المحامية إلى أن "من الضروري معرفة مدى الانتهاك الذي تعرض له الرئيس الراحل، وكيف أسهم ذلك في وفاته".

وذهبت إلى أن التحقيقات التي يجب أن تجري للوقوف على هذه التفاصيل، ينبغي أن تكون وفق متطلبات القانون الدولي لحقوق الإنسان.

من جانبها قالت هانا فيليبس، الباحثة بالمنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا: إن "النظام المصري يمارس بالسجون الإهمال الطبي، والتعذيب، والحبس الانفرادي ضد السجناء السياسيين، في سياسة ممنهجة".

وأشارت فيليبس إلى أن "عدد الأشخاص الذين ماتوا في مراكز الاحتجاز المصرية، منذ 3 يوليو 2013، بلغ 766 شخصاً، بينهم 555 بسبب الإهمال الطبي المتعمد".

في الوقت الذي اعتبرت فيه الدكتورة مها عزام، رئيسة المجلس الثوري المصري، وفاة الرئيس الراحل "جريمة قتل ارتكبتها الدولة"، مذكِّرة جميع الأطراف بأن التعذيب جريمة يقاضَى مرتكبوها بموجب القانون الدولي.

وتوفي محمد مرسي، الاثنين الماضي، في أثناء إحدى جلسات محاكمته، بعدما تعرض لنوبة إغماء، ظل ملقىً بعدها على الأرض 20 دقيقة، بحسب ذويه.

ولقِي خبر وفاته غضباً وتعاطفاً دوليَّين، ترافقا مع تنديدات ركزت في معظمها على أوضاع حقوق الإنسان في مصر، وطالبت بإجراء تحقيق نزيه في ملابسات الوفاة.

غير أن القاهرة رفضت هذه المزاعم، وقالت: إنها "لا تستند إلى أي دليل"، و"قائمة على أكاذيب ودوافع سياسية".

مكة المكرمة