لندن وباريس تعلنان موقفهما من عودة العلاقات مع نظام الأسد

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gkwqXY

بريطانيا تصف الأسد بأنه يمثل عقبة أمام إحلال السلام

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 08-01-2019 الساعة 21:47

نفى الممثل البريطاني الخاص في سوريا، مارتن لونغدن، نية بلاده إعادة فتح سفارتها لدى النظام السوري في دمشق.

وجاء تصريح لونغدن مكذباً لشبكة "روسيا اليوم" بعد نشرها أخباراً عن وصول أربعة دبلوماسيين من السفارة البريطانية في بيروت إلى دمشق للاتفاق مع شركات بناء للبدء في إعادة ترميم السفارة.

وذكرت "روسيا اليوم"، نقلاً عن مصادر لم تحددها، أن العمل سيكون في هذه المرحلة على إعادة ترميم السفارة، لفتحها مجدداً في وقت لاحق لم يحدد بعد.

لكن الممثل البريطاني الخاص بسوريا نفى صحة هذه الأنباء، وقال في تصريحات نشرتها الخارجية البريطانية عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر": "إن نظام الأسد فقد شرعيته بسبب الفظائع التي ارتكبها بحق الشعب السوري. ولذلك أغلقنا السفارة البريطانية في دمشق عام 2012. ولا خطط لدينا لإعادة افتتاحها، انتهى الأمر".

 

وعلى الرغم من تصريح لونغدن، تتجه بريطانيا للقبول ببقاء رئيس النظام السوري بشار الأسد في السلطة، بعدما أقر بذلك وزير خارجيتها جيريمي هانت، الأسبوع الماضي، موجهاً اللوم إلى روسيا.

وكشف هانت في تصريح لشبكة "سكاي نيوز" الإخبارية الأسبوع الماضي: "للأسف، نعتقد أن الأسد سيبقى في مكانه لبعض الوقت بسبب الدعم الذي يتلقاه من روسيا".

كما أكّد هانت عدم تحول الموقف البريطاني من نظام الأسد بقوله: "موقف بريطانيا يكمن في أننا لن نحقق سلاماً دائماً في سوريا مع هذا النظام"، مؤكداً أن الأسد "يمثل عقبة أمام إحلال السلام في هذا البلد".

من جانبها أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية، أمس الاثنين، أنها لا تعتزم فتح سفارتها في دمشق وتبادل البعثات الدبلوماسية مع النظام السوري.

وفي مؤتمر صحفي عقدته المتحدثة باسم الخارجية الفرنسية، أغنيس فون دير موهل، قالت إن إعادة فتح السفارة الفرنسية في سوريا "غير مطروح على جدول أعمال الخارجية"، وذلك رداً على سؤال أحد الصحفيين حول استئناف الحوار بين فرنسا ونظام الأسد وعودة العلاقات بين الجانبين.

وكانت فرنسا أعلنت في مارس عام 2012 إغلاق سفارتها في دمشق، بعهد الرئيس الأسبق نيكولا ساركوزي، تنديداً بما أسمته "فضيحة القمع" الذي مارسه النظام السوري ضد شعبه في أثناء الاحتجاجات الشعبية.

واستمر إغلاق السفارة بعهد الرئيس السابق فرانسوا هولاند، كما أن الرئيس الحالي إيمانويل ماكرون أعلن عقب تسلمه السلطة عام 2017 أن بلاده لا تنوي إعادة فتح سفارتها المغلقة في دمشق.

وخلال الأسابيع السابقة، بدأت بعض الأنظمة العربية تتسابق إلى تطبيع علاقاتها مع نظام الأسد، وعلى رأسها النظام الإماراتي، الذي فتح سفارته الشهر الماضي، معتبراً أن إعادة فتح سفارته في دمشق تهدف إلى "تفعيل الدور العربي" بسوريا.

أيضاً أعادت البحرين تفعيل سفارتها في دمشق أسوة بالإمارات، بالإضافة إلى حديث عن خطوة سعودية في الاتجاه ذاته، فضلاً عن إجراء الرئيس السوداني عمر البشير زيارة تعد الأولى من نوعها لرئيس عربي لدمشق منذ عام 2011.

مكة المكرمة