لوس أنجلس تايمز تتساءل: ما مصير المعارضة المعتدلة بحلب؟

أوباما رفض مفهوم منطقة آمنة حتى الآن

أوباما رفض مفهوم منطقة آمنة حتى الآن

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 18-02-2016 الساعة 13:13


قالت صحيفة لوس أنجلس تايمز، إن من يطلق عليهم "المعارضة المعتدلة" في سوريا، سوف يتوجهون إلى تركيا مع أسرهم كلاجئين بأعداد أكثر من ذي قبل، خوفاً من الأسر أو القتل إذا استمر جيش نظام الأسد بمحاصرة مدينة حلب وقطعها عن العالم الخارجي.

وأشارت الصحيفة إلى أنه ما لم تغير روسيا ونظام الأسد من مسارهما في تكثيف القصف على المدينة، الذي أصبح أكثر ضراوة من أي وقت مضى؛ فإن العالم سيشهد موجات جديدة من اللاجئين نحو تركيا ودول الاتحاد الأوروبي، الذي بات مرعوباً من مسألة الأعداد المتزايدة لطالبي اللجوء.

وقد فر بالفعل أكثر من 50 ألف شخص من المناطق المحيطة بمدينة حلب في الشهر الماضي، الأمر الذي دفع المسؤولين الأتراك إلى التحذير من وصول أعداد اللاجئين إلى أسوأ الحالات، وأن العدد قد يزداد إلى أكثر من 600 ألف لاجئ.

واستبعدت الصحيفة أن يتم تنفيذ قرار وقف الأعمال العدائية الذي من المفترض أن يبدأ سريانه في نهاية الأسبوع، فضلاً عن التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بين قوات المعارضة من جهة وقوات الأسد وروسيا من جهة أخرى.

وقد ضغطت تركيا على المجتمع الدولي ومنذ فترة طويلة باتجاه إقامة منطقة آمنة على الحدود مع سوريا، يحتمي فيها اللاجئون، ومن ضمنهم قوات المعارضة المعتدلة، ما يمكنهم في نهاية المطاف من إعادة تنظيم أنفسهم، كما أعربت ألمانيا عن أملها في أن يوافق نظام الأسد على هذا الاقتراح، بحسب الصحيفة.

وتابعت الصحيفة: "لكن من جهة أخرى، فإن الرئيس أوباما رفض مفهوم منطقة آمنة حتى الآن؛ لأن الأمر يتطلب القوات على الأرض وحماية من الجو، وبما أن القوات لا يمكن أن تكون سوى قوات تركية، فقد أصرت تركيا على أنها تريد مشاركة الولايات المتحدة على الأقل في شكل غطاء جوي، والذي من شأنه أن يرفع من خطر وقوع صدام بين الطائرات الأمريكية والطائرات الحربية الروسية".

وذكرت أنه على المدى القصير، فإن الأمريكيين يأملون "وقف الأعمال العدائية"، حتى وإن كانت محدودة، وتمكين الأمم المتحدة من تقديم الأغذية والأدوية إلى المدن السورية التي كانت تحت الحصار لعدة أشهر، أما على المدى الطويل، فإن الإدارة الأمريكية لا تزال تعتقد أن هناك فرصة لإقناع روسيا وإيران، الداعمين الخارجيين لرئيس النظام السوري بشار الأسد، بأنهما ينبغي أن تساعدا في فرض تغيير في الحكومة السورية.

مكة المكرمة