لولوة الخاطر تلجم مذيعاً تبنى مزاعم دول حصار قطر

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/G9a3vj
لولوة الخاطر

قالت ان القطريين المتهمين بالإرهاب لا يتجاوزون أصابع اليد الواحدة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 16-06-2019 الساعة 13:50

قالت المتحدثة الرسمية باسم الخارجية القطرية، لولوة الخاطر، إن الدول التي تتهم بلادها بدعم الإرهاب، هي الدول ذاتها التي خرج منها منفذو هجمات الـ11 من سبتمبر التي استهدفت أمريكا.

وذكرت الخاطر في مقابلة مع قناة "دويتشه فيله": "المشكلة هي اقتباس الدول التي تتهم قطر بالإرهاب كما لو كانت في وضع يمكنها من اتهام قطر بالإرهاب، في حين أن هذه الدول الثلاث مصر والسعودية والإمارات العربية المتحدة لديها مواطنون شاركوا في الـ11 من سبتمبر.."

واستطاعت الدبلوماسية القطرية إلجام مذيع القناة الذي حاول مراراً مقاطعتها، لتوجيه أسئلة متكررة بشأن طريقة تعامل قطر مع مواطنيها المشتبه فيهم بالإرهاب، إذ قال: إن "قطر تعاملت مع هؤلاء بتساهل وإهمال بشكل استثنائي".

وردت على المذيع بالقول: "التلاعب بالنظام المالي والتأمين الاجتماعي الذي اكتُشِف في أوروبا ودول أخرى لا يعني سماح تلك الحكومات بتمويل الإرهاب، وفي حين انضم آلاف الأفراد من دول الحصار لداعش، فقد طبقت قطر حكم القانون وكل إجراءات مجلس الأمن ضد المدرجين القطريين والذين لا يتجاوزون أصابع اليد الواحدة بالمناسبة".

وقالت إن الخطوات التي تتخذها بلادها كافية، و"تأتي في الامتثال التام لإجراءات مجلس الأمن الدولي"، وتابعت موجهة كلامها للمذيع: "هل تعرف ما هي إجراءات مجلس الأمن ضد الأشخاص المعنيين؟".

ورد المذيع على هذا السؤال: "الأمر ليس لي أن أعرف، وأنا أتعامل مع الحقائق"، لتقول الخاطر: "هذه هي الحقائق التي أخبرك بها، هناك ثلاثة إجراءات ويمكنك البحث عنها في الإنترنت.. ثلاثة إجراءات يجب اتخاذها: أولاً، منع هؤلاء الأفراد من الوصول إلى الأسلحة، ثانياً، إيقاف معاملاتهم المالية، وثالثاً منع السفر، وكل هذه الإجراءات تم تطبيقها على هؤلاء الأشخاص، الآن إذا كنت تريد منا تجاوز القانون الدولي ربما يجب عليك ذكر ذلك بوضوح".

ونفت الخاطر مزاعم تورط قطر في دعم معاداة السامية، مشيرة إلى تنامي ظاهرة الإسلاموفوبيا في أوروبا، وعندما ذكر المذيع أنه يتحدث الآن عن الوضع في قطر، لا خارجها، قالت: "لا ينبغي لك الإملاء عليّ ما أقول".

وتعيش العلاقات الخليجية أزمة حادة بدأت منذ يونيو 2017؛ حين فرضت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر حصاراً على قطر؛ إذ يتهم الرباعي الدوحة بدعم الإرهاب، وهو ما تنفيه الأخيرة وتقول إن الحصار محاولة للسيطرة على قرارها السيادي.

ولولوة رشيد الخاطر هي أول متحدثة رسمية باسم وزارة الخارجية القطرية، فرضت نفسها على الساحة الدبلوماسية في فترة وجيزة، وكانت من بين الأصوات القوية المدافعة بالأدلة وبالحجج عن موقف قطر في مواجهة حصار السعودية وحليفاتها الثلاث.

مكة المكرمة