ليبرمان يتخلى عن نتنياهو ويتوقع انتخابات مبكرة في 2016

ليبرمان كان الشريك الطبيعي والأقوى لنتنياهو منذ التسعينات

ليبرمان كان الشريك الطبيعي والأقوى لنتنياهو منذ التسعينات

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 05-05-2015 الساعة 12:36


طالت فترة تشكيل حكومة الاحتلال الإسرائيلي بعد الانتخابات التي أجريت في مارس/ آذار الماضي، حتى إن علامات التصدع بدأت تظهر قبل تشكيل الحكومة أصلاً، فقد أعلن أفيغدور ليبرمان –شريك نتنياهو الطبيعي- عن عدم انضمام حزبه "إسرائيل بيتنا" اليميني المتطرف للحكومة المقبلة.

وبحسب صحيفة "هآرتس" العبرية فقد صرّح ليبرمان مساء الاثنين الماضي: إنه يتوقع أن لا تصمد حكومة نتنياهو التي تتشكل حالياً مدة طويلة، وأن تجري انتخابات مبكرة خلال عام 2016 أو حتى في نهاية عام 2015، أي بعد مرور أقل من عام على الانتخابات.

وفي هذا السياق أضاف أن انسحاب حزبه من الحكومة الحالية يعود لخلافات "مبدئية" مع نتنياهو وشكل حكومته، وليس بسبب خلاف على الحقائب الوزارية؛ فقد وعد نتنياهو ليبرمان بالاستمرار بمنصبه كوزير خارجية لدولة الاحتلال، إلا أن "التنازلات" التي يقدمها نتنياهو للأحزاب الحريدية المتدينة لا ترضي ليبرمان وحزبه، الذي ينادي بفصل الدين عن الدولة.

وبحسب ما صرّح ليبرمان في مقابلة له على القناة الإسرائيلية الثانية: فإن "حكومة نتنياهو ستكون ضيقة ومكونة من 61 عضو كنيست، وإن انهيارها مسألة وقت لأنها لن تتمكن من تأدية وظائفها". وهنا يرجح مراقبون أن يفضّل نتنياهو الإمساك بنفسه بحقيبة وزارة الخارجية إلى جانب رئاسته للوزراء ليكون هو البديل لليبرمان.

في المقابل، وقع نتنياهو اتفاقيات ائتلافية مع الأحزاب الحريدية مثل "شاس" الذي أخذ حقيبة الاقتصاد والأديان إلى جانب "النقب والجليل"، كما دعا رئيس الحزب "آرييه درعي" رئيس "المعسكري الصهيوني" للانضمام لحكومة نتنياهو لتكون "حكومة اجتماعية".

ويرى مراقبون أن انسحاب ليبرمان من حكومة نتنياهو هو حدث ذو ثقل، إذ إن ليبرمان يعتبر الشريك الطبيعي منذ زمن طويل لحزب نتنياهو وسياسته. فقد بدأ حياته السياسية في التسعينات عندما كان مدير مكتب نتنياهو في أثناء ولايته الأولى، كما اشترك حزبه "إسرائيل بيتنا" في حكومة نتنياهو منذ تأسيسه عام 2009، وتولى حقيبة الخارجية حتى الانتخابات الأخيرة.

ترجمة: مي خلف

مكة المكرمة