ليبيا.. أسر أكثر من 190 جندياً من قوات حفتر

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/644WmP

تتواصل المعارك على حدود طرابلس منذ 4 أبريل (أرشيف)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 12-04-2019 الساعة 10:34

تمكنت قوات حكومة الوفاق الليبية، المعترف بها دولياً، من أسر أكثر من 190 جندياً يتبعون قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، في منطقة عين زارة، جنوبي العاصمة طرابلس.

ونقلت وكالة "رويترز" عن مسؤولين يوالون حكومة الوفاق- لم تسمهم- أن 116 مقاتلاً أسروا، الخميس، في الزاوية غربي طرابلس، في حين احتجز 75 آخرون في عين زارة على المشارف الجنوبية للعاصمة.

من جهته قال محمد قنونو، المتحدث باسم قوات حكومة الوفاق، الخميس، إن قواتهم لا تزال تحافظ على تمركزاتها السابقة، وتم دحر قوات حفتر، التي حاولت التقدم في محور عين زارة.

وأضاف أن قواتهم استطاعت تنفيذ عملية التفاف على قوات حفتر في منطقة السواني، وتمكنت من تدمير آلياتهم بالكامل.

وأشار قنونو إلى أن الانتقال لمرحلة الهجوم يتوقف على غرفة العمليات، موضحاً أن هذه الخطوة تحتاج إلى عدة أمور، من بينها وضع الخطط المناسبة وجمع المعلومات والتنسيق بين جميع المحاور.

"داعش" يهاجم قوات حفتر!

في سياق آخر أعلن تنظيم الدولة مسؤوليته عن قتل 6 عناصر من قوات حفتر، بالقرب من مدينة سبها جنوب غربي ليبيا.

وأفادت وكالة "رويترز" بأن التنظيم نشر هذه المعلومات عبر وسائل الدعاية التابعة له.

من جانبه، أكد المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي التابع لحفتر،  أحمد المسماري، وقوع الهجوم، لكنه نفى سقوط قتلى في صفوف قواته.

وكانت قوات الجيش الوطني الليبي أحكمت السيطرة على مدينة سبها في يناير الماضي، بعد أن أطلق حفتر عملية عسكرية واسعة النطاق ضد جماعات مسلحة في جنوب وغرب ليبيا.

دعوة أوروبية لوقف القتال

من جانبه دعا الاتحاد الأوروبي قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) بقيادة خليفة حفتر، يوم الخميس، إلى وقف هجومها على العاصمة طرابلس.

وتعطل بيان فيدريكا موغيريني، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد، يوماً، وسط خلاف بين فرنسا وإيطاليا بشأن كيفية التعامل مع الصراع المتصاعد.

موغيريني قالت في بيان: "الهجوم العسكري الذي بدأه الجيش الوطني الليبي على طرابلس، وما تلاه من تصعيد في العاصمة وحولها يعرض المدنيين للخطر، ومن بينهم المهاجرون واللاجئون، ويعرقل العملية السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة، بما لذلك من مخاطر حدوث عواقب وخيمة على ليبيا والمنطقة، بما في ذلك التهديد الإرهابي".

وأضافت: "يدعو الاتحاد الأوروبي وأعضاؤه جميع الأطراف إلى وقف جميع العمليات العسكرية فوراً. يجب على الجيش الوطني الليبي وكل القوات التي دخلت طرابلس أو محيطها الانسحاب، ويجب أيضاً الانصياع إلى دعوات الأمم المتحدة من أجل هدنة إنسانية".

وفي وقت سابق من العام الجاري زحفت قوات حفتر من معقلها في شرقي ليبيا للسيطرة على الجنوب ذي الكثافة السكانية المنخفضة، والغني بالنفط، قبل أن تبدأ يوم الخميس 4 أبريل، الزحف نحو طرابلس حيث تتمركز حكومة السراج المعترف بها دولياً.

وذكرت أحدث إحصائية للخسائر البشرية أصدرتها منظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة، أن 56 شخصاً قُتلوا، أغلبهم مقاتلون، وأُصيب 266 آخرون في طرابلس. وأضافت أن بعض القتلى مدنيون وبينهم طبيبان وسائق سيارة إسعاف.

في حين قالت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، إن عدد الأفراد الذين اضطروا للنزوح بسبب القتال ارتفع إلى 8075 فرداً.

مكة المكرمة