ليبيا.. السراج مستعد لتسليم السلطة تزامناً مع اتفاق وشيك

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/omqyZn

السراج أعلن نيته تسليم السلطة لحكومة يتم التوافق عليها

Linkedin
whatsapp
الخميس، 17-09-2020 الساعة 09:28

- لماذا سيقوم السراج بتسليم السلطة؟

بناء على الاتفاق الأخير لوقف القتال وتشكيل حكومة جديدة.

- متى ستجري الانتخابات الجديدة؟

بحلول مارس المقبل، وذلك بعد وقف القتال بشكل نهائي.

أعلن رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية فايز السراج، الأربعاء، نيته تسليم السلطة خلال أسابيع لحكومة متفق عليها، ضمن التقدم الحاصل في الحوار بين الأطراف الليبية.

في غضون ذلك كشف وزير الخارجية التركي عن قرب الاتفاق مع روسيا على وقف لإطلاق النار في ليبيا.

وكان السراج قد أعلن استعداده لتسليم مهامه إلى السلطة التنفيذية القادمة الشهر المقبل، بعد أن تنتهي لجنة الحوار الليبي من عملها. وقال في كلمة بثتها قناة ليبيا الرسمية: "أعلن للجميع رغبتي الصادقة في تسليم مهامي في موعد أقصاه آخر شهر أكتوبر".

وأضاف أن حكومة الوفاق لم تكن منذ تشكيلها تعمل في أجواء طبيعية، بل كانت تتعرض كل يوم للمكائد والمؤامرات داخلياً وخارجياً. ودعا لجنة الحوار إلى القيام بدورها لتشكيل السلطة التنفيذية من أجل ضمان الانتقال السلمي للسلطة‎.

وجاءت تصريحات السراج بعد أن أحرز الحوار الذي جرى قبل أيام في مدينة بوزنيقة المغربية بين وفدين من المجلس الأعلى للدولة ومجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق (شرقي ليبيا)؛ تقدماً باتجاه الاتفاق على إعادة تشكيل المجلس الرئاسي.

وفي السياق، قال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، في مقابلة مع محطة "سي إن إن ترك"، مساء الأربعاء، إن مسؤولين من تركيا وروسيا اقتربوا من اتفاق بشأن وقف إطلاق النار، وعملية سياسية في ليبيا خلال اجتماعات جرت بينهم مؤخراً في أنقرة.

وكانت حكومة الوفاق ومجلس نواب طبرق قد أعلنا، أواخر أغسطس الماضي، وقفاً كاملاً لإطلاق النار في عموم البلاد تمهيداً لوقف الحرب الدائرة منذ ست سنوات، والانخراط في عمليات سياسية جديدة تشمل إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية بحلول مارس المقبل.

وجاءت هذه التطورات بعد تراجع قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، التي كانت تحاول منذ أكثر من عام السيطرة على العاصمة طرابلس بالقوة، وهو التراجع الذي دفع الأزمة نحو مسار جديد أقل دموية.

وقبل أكثر من ثلاثة أشهر، تمكنت حكومة الوفاق، المدعومة من تركيا والولايات المتحدة وإيطاليا، من إلحاق هزائم كبيرة بقوات حفتر، المدعومة من روسيا ومصر والإمارات وفرنسا، وهو ما استدعى تدخلاً دولياً كبيراً لمنع اندلاع حرب كبيرة في ليبيا، بعد جنوح داعمي طرفي النزاع للدخول في مواجهة مباشرة.

مكة المكرمة