ليبيا.. انتخاب رئيسين جديدين للمجلس الرئاسي والحكومة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/KMv59d

عملية التصويت جرت في جنيف السويسرية

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 05-02-2021 الساعة 18:59
- ما القائمة الفائرة بتشكيل مجلس رئاسة ليبيا؟

القائمة الثالثة، وتضم كلاً من محمد يونس المنفي رئيساً للمجلس الرئاسي، وعبد الحميد محمد دبيبة رئيساً للحكومة.

- ما المهمة التي ستقوم بها الحكومة الجديدة؟

 التجهيز لانتخابات رئاسية في ديسمبر المقبل، وفتح الطريق الساحلي، وإخراج القوات الأجنبية (المرتزقة).

فازت القائمة الثالثة في الانتخابات التي جرت في مدينة جنيف السويسرية لاختيار مجلس رئاسي ليبي جديد، وذلك بعد أن فشلت القوائم الأربع التي كانت مرشحة في الحصول على عددٍ كافٍ من الأصوات يؤهلها للفوز من الجولة الأولى.

وتضم القائمة الفائزة كلاً من محمد يونس المنفي رئيساً للمجلس الرئاسي، بعضوية موسى الكوني، وعبد الله حسين اللافي، وعبد الحميد محمد دبيبة رئيساً للحكومة.

وقالت البعثة الأممية إن القائمة الأولى التي يرأس حكومتها دبيبة فازت بـ39 صوتاً في جولة التصويت الحاسمة، مقابل 34 للقائمة الخاسرة، التي ضمت عقيلة مرشحاً لرئاسة المجلس الرئاسي، وأسامة الجويلي، وعبد المجيد سيف النصر، لعضوية المجلس، وفتحي باشاغا لرئاسة الحكومة.

وشارك في التصويت 73 عضواً بملتقى الحوار السياسي الليبي، فيما امتنعت إلهام السعودي عن التصويت، وغاب أحد الأعضاء للوفاة.

تهنئة

بدوره هنأ وزير الداخلية الليبي فتحي باشاغا القائمة الفائزة عبر حسابه في "تويتر"، مؤكداً أن "الديمقراطية تجسدت اليوم في أوضح صورها".

من جانبه قال وزير الدفاع الليبي صلاح الدين النمروش، في تغريدة عبر "تويتر": "سندعم رئيسي الرئاسي والحكومة في استراتيجيتهم ومشروعهم في لملمة وتوحيد المؤسسات بما يعزز من قوتها وصلابتها لبلوغ الأهداف الوطنية في مرحلة البناء وتأسيس ليبيا الجديدة".

وفي وقت سابق أعلنت المبعوثة الدولية إلى ليبيا بالإنابة، ستيفاني ويليامز، اللجوء إلى جولة ثانية من التصويت بين القائمتين الثالثة والرابعة فقط لاختيار المجلس الرئاسي ورئيس الحكومة في ليبيا.

جاء ذلك بعدما فشلت القوائم الأربع في الحصول على عدد كافٍ من أصوات أعضاء ملتقى الحوار الليبي المجتمعين في جنيف للفوز من المرة الأولى.

ويشكل هذا التصويت الذي يُجرى في سويسرا ويبث على الهواء مباشرة من قبل الأمم المتحدة، المرحلة الأخيرة في عملية اختيار رئيس الوزراء والمجلس الرئاسي الانتقالي.

وكان جميع المرشحين لرئاسة الحكومة الليبية قد تعهدوا خطياً بالالتزام بخريطة الطريق المتفق عليها في تونس، وإجراء انتخابات يوم الـ24 من ديسمبر من العام الجاري.

كما يتعين عليهم الالتزام بنتائج التصويت التي سيجريها أعضاء ملتقى الحوار السياسي الليبي، ومراعاة تشكيل الحكومة وفق الكفاءة والجدارة والتنوع العادل للتمثيل السياسي والجغرافي.

وستلتزم القائمة الفائزة بمشاركة المكونات الثقافية والمرأة والشباب، على ألا يقل تمثيل النساء عن 30% من المناصب القيادية في الحكومة.

وفي وقت سابق الجمعة، انطلقت اجتماعات ملتقى الحوار السياسي الليبي في جنيف للتصويت على القوائم الأربع المرشحة للسلطة التنفيذية.

والثلاثاء، أعلنت البعثة الأممية اللجوء لخيار تشكيل قوائم لمرشحي المجلس الرئاسي، بعد عدم حصول أي منهم على النسبة المطلوبة من التصويت وفق آلية المجمعات الانتخابية للأقاليم الثلاثة، طرابلس وبرقة وفزان.

وقالت وليامز، الاثنين الماضي، إن ما تسفر عنه عملية التصويت سلطة تنفيذية مؤقتة ذات اختصاصات محددة، ومهمتها الأساسية هي إجراء انتخابات (رئاسية وبرلمانية)، في 24 ديسمبر 2021، نافية أن يكون ما يتم مشروع تقاسم سلطة أو تقسيم كعكة.

وعقب إعلان النتائج قالت وليامز إن هناك حاجة ملحة إلى الالتزام بموعد إجراء الانتخابات وفق ما اتفق عليه ضمن آليات الحوار الوطني الليبي.

كما أكدت ضرورة إعادة فتح الطريق الساحلي وإجلاء القوات الأجنبية، مشددة على الحاجة إلى خطوات في ملف المصالحة الشاملة.

ومنذ 23 أكتوبر 2020، تشهد ليبيا حالة هدوء بعد اتفاق على وقف إطلاق النار، تخرقه قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر بين الحين والآخر.

ومن المفترض أن تضع هذه النتيجة حداً للحرب الدموية التي تعيشها ليبيا منذ 2014؛ بين قوات حكومة الوفاق المعترف بها دولياً من جهة، وبين قوات خليفة حفتر المتمركزة في شرق ليبيا، من جهة أخرى.

مكة المكرمة