ليبيا.. قوات "الوفاق" تسيطر على صبراتة بعد اشتباكات عنيفة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LkA4Xk

عناصر مسلحة في ليبيا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 04-11-2018 الساعة 17:14

أعلن المجلس البلدي لصبراتة، سيطرة الغرفة الأمنية (تابعة لحكومة الوفاق الليبية) على المدينة بالكامل، بعد أن تعاملت مع "الخارجين عن القانون الذين حاولوا زعزعة الأمن".

وقال المجلس، في بيان نشره على صفحته بموقع "فيسبوك" إن الوضع طبيعي جداً داخل المدينة وسوف تستأنف الدراسة بالمؤسسات التعليمية بعد غد الثلاثاء، من دون التطرق إلى حصيلة المواجهات.

وشهدت مدينة صبراتة غربي ليبيا، منذ صباح يوم الأحد، اشتباكات مسلحة بين قوات الأمن التابعة لحكومة الوفاق الوطني وكتائب مسلحة طردت قبل عام من المدينة، يقودها مهرب البشر المطلوب دولياً أحمد الدباشي الشهير بـ(العمو).

ونقلت وكالة "الأناضول" عن مصادر محلية، فضلت عدم ذكر اسمها لأسباب أمنية، أن "مليشيات المجلس العسكري صبراتة (كتائب مسلحة مكونة من ثوار المدينة)، يقودها أحمد الدباشي، تحاول منذ الصباح دخول المدينة من جنوبها تحديداً من منطقة الجفارة".

ويتصدى للهجوم، حسب المصادر، كل من "غرفة محاربة تنظيم داعش التابعة للمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق وقوات أمن أخرى بينها الغرفة الأمنية في صبراتة (قوات من الجيش والشرطة)".

وأكدت ذات المصادر أن الاشتباكات التي استمرت طويلاً يوم الأحد "عنيفة جداً، وتستخدم فيها جميع أنواع الأسلحة".

فيما أعلنت مديرية أمن صبراتة عبر منشور في صفحتها بفيسبوك بأن "الأمور الأمنية في المدينة تحت السيطرة بالتعاون مع الجيش والشرطة والقوة المساندة".

وطالب مكتب الإعلام بإدارة الخدمات الصحية بالمدينة عبر منشور أيضاً "الكوادر الطبية الالتحاق بالمراكز الصحية نظراً للأوضاع المتردية وتحسباً لأي طارئ"، وفق تعبيره.

وإثر معارك مسلحة استمرت أكثر من أسبوعين وأوقعت 39 قتيلاً و300 جريح، أعلنت غرفة عمليات محاربة تنظيم "داعش"، في 6 أكتوبر عام 2017، سيطرتها على صبراتة وطرد كتائب المجلس العسكري، من بينها كتيبة أنس الدباشي التي يقودها أحمد الدباشي (العمو) حيث كانت هي الأخرى تتبع لحكومة الوفاق آنذاك.

ووقعت تلك الاشتباكات عندما قتل عضو من كتيبة الدباشي عند حاجز أمني لغرفة عمليات محاربة "داعش" في 17 سبتمبر عام 2017.

وفي 7 يونيو الماضي فرض مجلس الأمن الدولي عقوبات على ستة أشخاص يرأسون شبكات تنشط في ليبيا في مجال الاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين، كان بينهم أحمد الدباشي.

ومنذ ذلك الوقت اختفى الدباشي عن الأنظار، وسط ترقب قوات الأمن المحلية في المدينة هجومه في أي لحظة، خاصة أنه سبق أن أصدرت كتيبته بياناً هددت فيه بالرجوع للمدينة بقوة السلاح.

وتعاني ليبيا فوضى أمنية وسياسية، حيث تتقاتل كيانات وفصائل مسلحة عديدة منذ أن أطاحت ثورة شعبية بالزعيم الليبي معمر القذافي في 2011.

مكة المكرمة