ليبيا.. وقف شامل لإطلاق النار ودعوة لانتخابات في مارس

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/b1nyRn

صالح أعلن سرت مقراً مؤقتاً للمجلس الرئاسي الجديد

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 21-08-2020 الساعة 13:45

- ما هو الإعلان الذي أصدرته حكومة الوفاق؟

وقف إطلاق النار في كل الجبهات والدعوة لانتخابات برلمانية ورئاسية في مارس المقبل.

- ما موقف برلمان طبرق؟

عقيلة صالح رئيس البرلمان دعا لوقف القتال وقال إن على الجميع طي صفحة الماضي وتأسيس دولة مدنية على أسس دستورية.

أعلنت حكومة الوفاق الليبية المعترف بها دولياً، الجمعة، وقفاً لإطلاق النار من جانب واحد في جميع جبهات البلاد، ودعت لإجراء انتخابات في مارس المقبل، وهو ما رد عليه رئيس برلمان طبرق عقيلة صالح، بإعلان وقف القتال واستئناف إنتاج وتصدير النفط.

وقال رئيس حكومة الوفاق، فايز السراج، في بيان، إن تحقيق وقف فعلي لإطلاق النار يقتضي نزع السلاح من مدينتي سرت والجفرة، داعياً لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في مارس المقبل وفق إجراءات دستورية يحددها الليبيون. 

وطالب السراج بضرورة استئناف إنتاج النفط وتصديره، وإيداع عوائده في حساب مصرفي خاص بمؤسسة النفط الوطنية لكونها الوحيدة المخولة بالإشراف على تأمين حقول وموانئ النفط.

تجاوب من الشرق

من جهته، دعا رئيس برلمان شرق ليبيا المنعقد في طبرق، عقيلة صالح، قوات الشرق إلى وقف العمليات العسكرية في كل الجبهات، وقال، في بيان، إن القرار يغلق الباب أمام التدخلات الخارجية، وينهي وجود المرتزقة، ويفكك المليشيات الموجودة بالبلاد.

وأكد صالح استئناف إنتاج وتصدير النفط وتجميد عوائده لحين التوصل لتسوية سياسية نهائية للأزمة، مضيفاً: "نسعى لطي صفحة الماضي وبناء دولة حديثة وفق أسس دستورية". وأعلن أن مدينة سرت ستكون مقراً للمجلس الرئاسي الجديد.

ورحبت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا بالقرارين، ودعت لتطبيقهما بشكل عاجل. في حين لم يصدر أي موقف عن اللواء المتقاعد خليفة حفتر الذي أجج الصراع منذ ست سنوات، بمحاولته الاستيلاء على الحكم بالقوة.

ويأتي الإعلان في ذروة التوتر الذي تعيشه ليبيا بسبب الخلاف المحتدم بين الحكومة الشرعية من جهة وقوات شرق ليبيا التي يقودها حفتر من جهة أخرى.

وحققت قوات حكومة الوفاق انتصارات ملموسة خلال الشهور الماضية بعد الدعم العسكري الذي تلقته من الحكومة التركية، وتمكنت من دحر قوات حفتر بعيداً عن حدود العاصمة طرابلس التي كانت تسعى للسيطرة عليها منذ أكثر من عام.

وكانت الوفاق تعتزم استعادة مدينتي سرت والجفرة اللتين تعتبران مدخلاً هاماً لأكبر حقول النفط الليبية والخاضعتين حتى اليوم لقوات حفتر المدعوم من الإمارات ومصر وروسيا وفرنسا.

لكن تهديد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قبل نحو شهرين بالدخول في مواجهة عسكرية مباشرة حال دخول الوفاق لسرت والجفرة، استدعى تدخلات دولية لمنع اندلاع حرب كبيرة في ليبيا بين داعمي طرفي الخلاف.

وخلال الشهرين الماضيين تحصّل حفتر على مساعدات عسكرية ومالية كبيرة من داعميه وحشد قوات كبيرة في سرت التي تقول الوفاق إنه حفر خندقاً على حدودها للحيلولة دون سقوطها.

وكان وزير الدولة القطري لشؤون الدفاع، خالد العطية، قال في حديث مع قناة "الجزيرة"، الخميس، إن الحل السياسي في ليبيا سيجنبها ويجنب دول الجوار مشكلات كبيرة، مؤكداً أن الوفاق تمد يدها لهذا الحل رغم أنها الطرف الأقوى.

مكة المكرمة