ليبيا.. 300 قتيل حصيلة شهر من الاشتباكات في بنغازي

أعمال العنف في بنغازي تستمر في حصد أرواح المواطنين

أعمال العنف في بنغازي تستمر في حصد أرواح المواطنين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 09-11-2014 الساعة 10:11


ارتفعت حصيلة العنف في ليبيا إلى 300 قتيل، في أقل من شهر، بعد مقتل 4 أشخاص، أمس السبت، وفقاً لمصادر طبية.

وبحسب وكالة الأنباء الفرنسية، التي نقلت عن مصدر في مركز بنغازي الطبي، فإن "أربعة قتلى سقطوا في اشتباكات وأعمال عنف متفرقة شهدتها المدينة".

وتكون حصيلة القتلى في مدينة بنغازي، ثاني المدن الليبية، وصلت وحدها إلى 300 قتيل في أقل من شهر، وفقاً لإحصاءات طبية.

ويواصل الجيش الليبي، وقوات تابعة للّواء المتقاعد خليفة حفتر، عملياته ضد المسلحين الإسلاميين في مناطق متفرقة من مدينة بنغازي التي يحاول الجيش استعادة السيطرة عليها.

وشن حفتر، بمساندة الجيش في 15 أكتوبر/ تشرين الأول هجوماً ثانياً لاستعادة المدينة، ومنذ ذلك التاريخ قتل 300 شخص على الأقل في المعارك، وأعمال عنف متفرقة، معظمهم من العسكريين.

وقال المصدر في مركز بنغازي الطبي: إن "فريق إدارة البحث عن الجثث في جمعية الهلال الأحمر الليبية، سلم المركز جثتين؛ إحداهما مجهولة الهوية، والأخرى لشخص تم إعدامه على أيدي مجهولين".

وأضاف المصدر أن "مشرحة المركز استقبلت جثة جندي تابع للواء 204 دبابات التابع للجيش، قتل خلال المعارك في المدخل الغربي لمدينة بنغازي، فيما تلقى جثة أحد الممرضين العاملين في مختبر التحاليل في مستشفى الهواري العام، قتل برصاصة طائشة أمام المستشفى في المحور الجنوبي للمدينة".

والخميس والجمعة قتل عشرة أشخاص في أعمال عنف مماثلة.

وتدور معارك طاحنة تستخدم فيها مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، خصوصاً على المحور الجنوبي الشرقي للمدينة والمحور الغربي، إضافة إلى وسط بنغازي، وفق شهود عيان.

ويشن سلاح الجو الموالي لقوات اللواء حفتر عدة غارات جوية في مناطق يقول إن الإسلاميين يتحصنون بها داخل مدينة بنغازي.

والجمعة، أعربت حكومات ثماني دول غربية "عن قلقها لحالة الاستقطاب السياسي في ليبيا"، التي تشهد توترات أمنية وسياسية، ودعت "جميع الأطراف لوقف العمليات العسكرية".

وقالت حكومات ألمانيا وإسبانيا وإيطاليا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة وفرنسا وكندا ومالطا، في بيان مشترك، أنه "يساورنا قلق عميق إزاء حالة الاستقطاب السياسي في ليبيا"، التي ارتفعت وتيرتها بعد قرار المحكمة العليا الصادر أول من أمس الخميس، مشيرين إلى أنهم سيدرسون "بكل حرص قرار المحكمة العليا وسياقه وتبعاته".

كما حثت الحكومات الغربية "جميع الأطراف على وقف كافة العمليات العسكرية والامتناع عن اتخاذ أي خطوات من شأنها أن تزيد من الاستقطاب والانقسامات في البلاد".

مكة المكرمة