ليندركينغ وغريفيث في الرياض لبحث وقف إطلاق النار باليمن

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/4d8dZV

المبعوثان مع سفير السعودية لدى اليمن

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 25-05-2021 الساعة 22:49

ما هدف الزيارة الجديدة للمبعوثين؟

بحث سبل إطلاق النار في اليمن.

ما هي التحركات السابقة للمبعوثين؟

عقدهم مفاوضات في مسقط مع الحوثيين مطلع الشهر الجاري، وإعلان فشلها لاحقاً.

عادت التحركات الأمريكية والأممية، في سبيل إنهاء الحرب في اليمن، مع وصول المبعوثين الأممي والأمريكي إلى العاصمة السعودية الرياض.

وقال السفير السعودي لدى اليمن، محمد آل جابر، إنه التقى، اليوم الثلاثاء، بالمبعوث الأمريكي لليمن تيم ليندركينغ، والمبعوث الأممي مارتن غريفيث.

وأشار، في تغريدة له على "تويتر"، إلى أنه "تم التأكيد على أهمية وقف إطلاق النار في اليمن".

وأضاف: "أكدنا أن الحوثيين لم يستجيبوا لذلك، ويواصلون القتال في تعمد لزيادة المعاناة الإنسانية للشعب اليمني، خاصة في مأرب التي يقطنها ونزح اليها أكثر من مليوني نسمة من شمال اليمن".

وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قالت، اليوم الثلاثاء، إن المبعوث الخاص إلى اليمن سيتوجه إلى السعودية وسلطنة عمان لبحث جهود إنهاء حرب اليمن.

وقالت الوزارة، في بيان لها، إن مناقشات المبعوث الأمريكي ستركز على تحقيق وقف إطلاق نار شامل ومستدام وعاجل.

وأوضحت، وفقاً لـ"رويترز"، أن المباحثات ستناقش "ضمان تسليم السلع التجارية الأساسية والمساعدات الإنسانية في جميع أنحاء اليمن بانتظام ودون عراقيل، والانتقال إلى عملية سياسية شاملة".

وأضافت أن "ليندركينغ" سيواصل العمل مع مبعوث الأمم المتحدة الخاص لليمن، مارتن غريفيث، محذرة من العواقب المدمرة لهجوم الحوثيين على مأرب.

ومطلع مايو الجاري، وصل إلى العاصمة العمانية مسقط المبعوثان إلى اليمن الأمريكي والأممي تزامناً مع زيارة وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود إلى عُمان.

وبعد أيام من الزيارة أعلن المبعوث الأممي فشل المفاوضات التي عقدت في مسقط مع الحوثيين، ضمن محاولاتهما المكثفة لوقف حرب اليمن.

وتأتي هذه التحركات ضمن جولة جديدة لدفع المساعي الدولية الرامية إلى التوصل إلى وقف إطلاق نار في اليمن، والعودة إلى طاولة الحوار.

وجعل الرئيس الأمريكي، جو بايدن، منذ توليه المنصب في يناير، اليمن ضمن أولويات سياسته الخارجية، إذ عين ليندركينغ للمساعدة في إحياء محادثات الأمم المتحدة المتعثرة لإنهاء الحرب باليمن.

وتقود السعودية، منذ  26 مارس 2015، تحالفاً عسكرياً دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، في سعيها لاستعادة العاصمة صنعاء ومناطق واسعة في اليمن، سيطر عليها الحوثيون أواخر 2014.

وصعد الحوثيون خلال الشهور الأخيرة من هجماتهم على مناطق سعودية حيوية، ورفضوا مبادرة طرحتها الرياض، الشهر الماضي، لوقف القتال، رغم المطالبات الدولية المستمرة بالجلوس لطاولة المفاوضات.

مكة المكرمة