مؤتمر السلام الأفغاني.. قطر: نواصل جهودنا لحل الأزمة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Gyjy4n

تسعى المحادثات إلى التوصل إلى اتفاق بين حركة طالبان والحكومة الأفغانية لوقف الحرب بأفغانستان

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 07-07-2019 الساعة 14:55

وقت التحديث:

الأحد، 07-07-2019 الساعة 17:00

انطلق في العاصمة القطرية الدوحة، اليوم الأحد، المؤتمر الأفغاني للسلام برعاية قطر وألمانيا، حيث سيستمر يومين بمشاركة وفد يضم العشرات من مختلف أطياف الشعب الأفغاني و"طالبان"، في إطار الجهود المبذولة لدعم عملية السلام بأفغانستان.

وأكدت قطر على لسان مبعوث وزير الخارجیة القطري الخاص لمكافحة الارهاب والوساطة في تسوية المنازعات، مطلق القحطاني، إيمانها بعدم جدوى الحل العسكري للأزمة الافغانية وأنه لا بد من إيجاد حل سلمي بدعم دولي وإقليمي.

وأضاف القحطاني في كلمته بافتتاح المؤتمر، أن قطر ما زالت تواصل جهودها ومساعيها كوسيط نزيه من أجل إرساء أسس السلام بين الفرقاء في أفغانستان.

وشدد على أن ذلك يأتي عبر تحقيق وقف إطلاق النار الشامل والدائم، وحماية المدنيين وإطلاق سراح الأسرى والسجناء والرهائن، والتقريب بين وجهات نظر الأطراف المعنية في الصراع.

وقال القحطاني إنه "منذ بداية المفاوضات الحقيقية والجادة في الدوحة مع بداية العام الجاري بدأنا نرى بأن هناك نوراً بدء يشع في نهاية النفق، وشعرنا بأن هناك أملاً حقيقياً وجاداً في تحقيق السلام".

وأضاف " لقد قمنا خلال هذا العام بعدة زيارات إلى كابول ولكثير من عواصم العالم والتقینا مع الكثير من مكونات الشعب الأفغاني (..) ولمسنا بأن هناك رغبة حقيقية للحوار لتحقيق السلام".

وحسب اللجنة القطرية المنظمة، فقد بلغ قوام الوفد الأفغاني 51 شخصاً بينهم نساء، في حين أفاد التلفزيون الأفغاني بأن نحو 53 شخصية من سياسيين حاليين وسابقين وإعلاميين ورجال دين وأعضاء في المجتمع المدني وصلوا إلى قطر على متن رحلة خاصة، وأشارت حركة "طالبان" إلى مشاركة نحو 60 شخصية.

وعبر المجلس الأعلى للسلام بأفغانستان عن أمله في أن يؤدي هذا الحوار إلى توفير أرضية ملائمة للشروع في مفاوضات مباشرة بين الحكومة الأفغانية و"طالبان".

وأعلن نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، عن انطلاق مؤتمر الحوار الوطني الأفغاني-الأفغاني في الدوحة.

وقال عبر تغريدة على حسابه الرسمي على "تويتر": إن "المؤتمر ينطلق بالشراكة مع أصدقائنا في جمهورية ألمانيا الاتحادية"، ورحب بممثلي الشعب الأفغاني بأطيافه المختلفة، وأضاف: "نتطلع الى حوار بناء يلبي رغبات الشعب الأفغاني وطموحاته في السلام والاستقرار".

ويتزامن المؤتمر مع الجولة السابعة من المباحثات بين الولايات المتحدة و"طالبان"، والتي تستضيفها الدوحة منذ 29 يونيو الماضي، وجرى تعليقها حتى الثلاثاء المقبل لإفساح المجال أمام مؤتمر الحوار الأفغاني.

وكان المبعوث الألماني الخاص بشؤون أفغانستان وباكستان، ماركوس بوتسل، أعلن الثلاثاء الماضي أن بلاده وقطر ستعقدان مؤتمراً للحوار بين الأفغان في الدوحة، في 7 و8 يوليو الجاري.

وقال بوتسل، في بيان نقلته قناة "طلوع نيوز" الأفغانية: إن "أفغانستان تقف في لحظة حرجة أمام فرصة التقدم نحو السلام"، مضيفاً: إن "الحوار المباشر بين الأفغان هو العنصر الأساسي لأي عملية تؤدي إلى هذا الهدف (السلام)".

وتابع: إن "الأفغان وحدهم من يمكنهم تقرير مستقبل بلدهم، يمكن للحوار بين الأفغان أن يساعد على توضيح الخيارات والفرص المتاحة لمثل هذا الحوار المباشر".

من جهته شكر المبعوث الأمريكي إلى أفغانستان، زلماي خليل زاد، كلاً من الدوحة وبرلين على استضافتهما للمحادثات، معتبراً أن "الحوار خطوة مهمة في إطار عملية السلام المؤلفة من أربعة أجزاء للمضي قدماً بعملية السلام الأفغانية".

وتصر "طالبان" على أن خروج القوات الأمريكية من أفغانستان شرط أساسي للتوصل إلى سلام مع الحكومة الأفغانية.

مكة المكرمة